قدم الادعاء العام خلال استئناف محاكمة ستة من اعوان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين امس ما وصفه بـ «الاثباتات» على تورط علي حسن المجيد الملقب بـ «علي الكيماوي» في حملات الانفال ضد الاكراد اواخر الثمانينات.
وابرز الادعاء العام رسائل وبرقيات متبادلة بين كبار مسؤولي الوزارات تقول احداها «لقد اتخذنا الاجراءات المناسبة لتدمير القرى كما امر علي حسن المجيد» .وورد في احدى البرقيات المرسلة من الاستخبارات العسكرية في الشمال الى وزارة الدفاع «يرجى تاكيد القرى التي يجب تدميرها» في حين كتب ضابط برتبة لواء «لقد انجزنا تدمير جميع القرى» .وافادت برقية اخرى من الاستخبارات العسكرية في السليمانية «نبلغكم ان مجموعة من الصحافيين توجهت الى موقع الضربات الكيميائية».(ا ف ب)