وصف الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة رئيس الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية بمملكة البحرين معرض البيئة 2007 بأبوظبي بأنه معرض عالمي سواء من حيث الشركات المشاركة أو نوعية المعروضات التي تعد أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال.
وقال إن المعرض يعد فخرا ليس للإمارات فحسب، بل لدول المنطقة، نتيجة حرصها على إبراز مدى اهتمام دول المنطقة بالبيئة وحمايتها، مشيرا إلى أن أبوظبي استطاعت جمع الخبراء والمختصين والشركات البيئية والمهتمة بها تحت سقف واحد ليساهموا في وضع الحلول الناجعة للمشاكل البيئية.
وأوضح أن أبوظبي تعد سباقة في طرح المبادرات البيئية والحفاظ على التنوع الحيوي والحياة الفطرية. وقال إن إقامة معرض بيئي في أبوظبي كل عامين شيء جيد يساهم في زيادة التوعية العالمية بالبيئة وتوسيع قاعدة التفاعل بين المسؤولين والخبراء وشركات القطاع الخاص من أجل الوصول إلى بيئة نظيفة على المستوى العالمي.
وأوضح أن هذا المعرض يعد من أكبر المعارض المتخصصة بالقضايا البيئية في المنطقة العربية ويهدف إلى إبراز الأهمية المتنامية للقضايا البيئية. مشيرا إلى أن هذا الحدث المهم يعكس مدى اهتمام دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بحماية البيئة ويعزز مكانتها إقليمياً ودولياً.
وقال إن تجربة الإمارات في الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية تعد غنية وعالمية حيث أنها تعد باستمرار برامج عمل حول تكاثر الحيوانات والحفاظ على الحيوانات المهددة بالانقراض.وشدد على أن المعرض والمؤتمر يوفران فرصة للالتقاء بين دول الشمال والجنوب وتعزيز الاتصال بين الأطراف المختلفة حول قضايا بيئية وتبادل الخبرات والمعلومات من أجل تعزيز حماية البيئة والحياة الفطرية إقليمياً وعالمياً.
وأوضح أنه من المهم احتضان مثل هذه المؤتمرات في عاصمة تولي اهتماما كبيرا للبيئة وتركز عليها من أجل صياغة برنامج عمل بيئي للفترة المقبلة تخدم جميع الدول والأطراف المختلفة.
أبوظبي ـ «البيان»