أكدت الدكتورة ميثاء الشامسي نائب مدير الجامعة لشؤون قطاع البحث العلمي إن كليات الهندسة إضافة لكلية العلوم الزراعية من أكفأ الكليات والمؤسسات البحثية في منطقة الخليج وأكثرها فاعلية في مجالات البحث العلمي وإيفائها بالتزاماتها من خلال تقدم العون والدعم للمؤسسات البحثية والصناعية مما يساهم في تشكيل لبنية الصناعية وفق معايير علمية ودولية حيث ينشر 95 باحثاً من أعضاء هيئة التدريس 120-130 ورقة بحثية سنوياً واستشارات بحثية بتكلفة تزيد عن 3 ملايين درهم.

وقالت إن قطاع شؤون البحث العلمي بجامعة الإمارات ينتهز فرصة فعاليات معرض البيئة 2007 لعرض خدماته الاستشارية في هذا المجال حيث يقدم الدعم البحثي الفني عالي المستوى أمراً بالغ الأهمية.

وأوضحت إنه لديها فريق من الخبراء ذوي المعرفة المختصة والخبرة الطويلة في مجالي البيئة والطاقة المتجددة وهم على درجة عالية من الكفاءة في إجراء التجارب العلمية اللازمة واستخدام مجموعة واسعة من أدوات النمذجة والمحاكاة الخاصة بالقياس والأداء .

حيث نمثل المؤسسة العلمية الرائدة في الدولة ونلعب دورنا كاملا في تقديم الدعم لمختلف قطاعات المجتمع بما يتوافر لدينا من شبكة نشطة وفاعلة من الباحثين وفي غمرة ما نشهده من وعي بيئي متزايد في دولة الإمارات ويمكننا أن نوفر الدعم اللازم الذي تحتاجه الصناعة وتعرض الجامعة خدمات فرقها البحثية في ركنها الخاص في معرض البيئة الذي افتتح بالأمس ويستمر لأربعة أيام.

وأكدت أن كلية الهندسة بجامعة الإمارات تضطلع بمهمة الاستجابة للاحتياجات التعليمية والثقافية لمجتمع الإمارات بما تقدمه من برامج وخدمات على أعلى مستوى من الجودة النوعية وهي تساهم في توسيع نطاق المعرفة بتبنيها للبحث العلمي المرموق وبتطويرها وتوظيفها للتقنيات الحديثة في صناعة المعلومات.

العين ـ داوود محمد