اختتم مؤتمر تطوير اللغة الانجليزية الذي نظمته جامعة أبوظبي بالتعاون مع «الجمعية الدوليّة لمدرسي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية»، «إتيفل» أعماله أمس بمناقشة 6 أوراق عمل ودراسات مرتبطة بتطوير تدريس اللغة الانجليزية في المراحل الدراسية المختلفة، كما شدد على أهمية تدريب المعلمين وتحديث الوسائل التعليمية.

وأشارت ساندرا زاهر مديرة معهد اللغات في الجامعة إلى أن أوراق العمل التي قدمت جاءت متنوعة وشاملة لكثير من المحاور الحيوية التي تهم الدارسين باللغة الانجليزية في مختلف أنحاء العالم، حيث شاركت سلام عفونة من جامعة أبوظبي بورقة بحثية تحدثت فيها المراحل الأساسية في عملية تطوير كتاب منهاجي داخل المؤسسة التعليمية، وترأست سندي غن من الجامعة الأميركية في الشارقة ورشة عمل حول أهمية التعليم من الخبرات المكتسبة لتحسين الأداء في ظل التغيرات المستمرة في المناهج والنظريات التعليمية.

وعرض كريغ مكويلام من جامعة كامبردج كيفية وضع معايير في امتحان جامعة كامبردج الخاصة باللغة الانجليزية، وتحدثت مينا لوشانا انغوفا من جامعة السلطان قابوس بعمان عن أهمية تطوير المدرسين والوسائل التي يستعملونها كنتيجة لعملية التغيير السريعة في تدريس اللغة الإنجليزية حول العالم.

وناقشت اليزابث ريبرايدر من جامعة زايد آراء مختلفة حول تعزيز قيم السلام من خلال تدريس اللغة الانجليزية. كما ناقش جون ألان من كلية شمال الأطلسي في قطر أهمية معرفة المديرين بأحدث تقنيات العصر حتى يتمكنوا من اتحاد قرارات تخدم مؤسساتهم بشكل صحيح. وأدار كريستوفر شو من جامعة سكس من بريطانيا ورشة عمل حول النقاط التي يجب أن يأخذها جميع الإداريين بعين الاعتبار قبل إجراء أي تعديل على برامج الدراسات العليا في جامعاتهم.

واستعرضت كل من كيسي لي وهابي غوه من جامعة سنغافورة عن خبراتهما في عملية تصميم المناهج وما يترتب عليها من تغيير السياسات المؤسسية وما يعترض هذه العملية.

وتناول بول مكلويد من المعهد البترولي أهمية مواجهة نقص الأمانة العلمية لدى بعض الدارسين كمشكلة عالمية، وناقش دايفيد سنغلتون من مؤسسة نورد انجليا في بريطانيا لخدمات تطوير التعليم التعاون بين المؤسسة ومجلس أبوظبي للتعليم في برنامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص لرفع الأداء في عدد من المدارس الحكومية.

وقدمت ميلان غوبيرت من كليات التقنية العليا ورشة عمل لبرهنة قدرة المدرسين على التغيير باتجاه استخدام التقنية الحديثة في تدريس اللغة، وقدم جون دواير من جامعة بيلكنيت في تركيا دراسته حول تقديم دعم عملي للمدرسين الدين يدرسون الطلبة المكفوفين والمساعدة على دمجهم.

أبوظبي ـ عبدالرزاق المعاني