دعا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة خريجي الفصل الأول للعام الدراسي 2006 إلى تطويع ما تعلموه من علم ومعرفة عطاءً وإخلاصاً في خدمة المجتمع، وواعدا إياهم بالاستمرار في بناء جامعة تجعلهم يفاخرون بأنهم تخرجوا منها.

وأشاد سموه في كلمة ألقاها إبان احتفال الجامعة بتخريج طلبة الفصل الأول من العام الجامعي 2006 البالغ عددهم 262 طالبا وطالبة وذلك في قاعة المدينة الجامعية في الشارقة صباح أمس بالدور المحوري الذي لعبته الجامعة بتطوير التعليم العالي في المنطقة حيث قال سموه إن الجامعة أسهمت في الرقي بمسيرة التعليم العالي في المنطقة.وأشار صاحب السمو حاكم الشارقة إلى حصول الجامعة على اعتماد (أبيت -ABET) وهو مجلس اعتماد برامج الهندسة والتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأميركية، لبرامج بكالوريوس الهندسة فيها. لتكون بذلك أول جامعة أميركية في منطقة الخليج وثاني جامعة خارج الولايات المتحدة الأميركية التي تحصل على هذا الاعتماد الدولي الرفيع. وأضاف «فمسيرة الاعتمادات هذه تعني التزام الجامعة بتزويد الطلبة بتعليم نوعي، عالمي المستوى ومتميز».

وأعلن سموه عن طرح الجامعة، اعتباراً من هذا العام، لبرنامجي دراسات عليا جديدين للحصول على درجة الماجستير في الإدارة العامة والماجستير التنفيذي في الإدارة العامة لمنطقة الخليج حيث يأتي طرح هذين البرنامجين لتشجيع مسؤولي القطاع الحكومي على تنمية قدراتهم من خلال التعليم المستمر للارتقاء بمستوى الخدمات العامة. وقال «نأمل أن يحقق هذان البرنامجان فائدة كبيرة للعاملين في مناصب إدارية في مؤسسات القطاع العام».

وتحدث عن افتتاح المبنى الجديد لمكتبة الجامعة، ليكون واحداً من أفضل مراكز مصادر المعلومات في المنطقة، لافتا إلى إدخال المكتبة لنظام آلي حديث لإعارة الكتب، هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، وإلى أنه أصبح بإمكان مستخدمي المكتبة الوصول إلى مصادر المعلومات الإلكترونية من خارج المكتبة في أي مكان في العالم.

وثمن صاحب السمو لأعضاء هيئة التدريس والإدارة في الجامعة الأميركية في الشارقة، ما بذلوه ويبذلونه من عطاء فكري أسهم في تطوير الجامعة، وساعد في استمرارها مؤسسة رائدة للتعليم العالي في المنطقة.

وفي كلمته أعرب الدكتور وينفريد تومبسن مدير الجامعة الأميركية في الشارقة عن خالص تقديره هو ومجلس أمناء الجامعة وأعضاء هيئتي التدريس والإدارة والخريجين وأهاليهم لصاحب السمو حاكم الشارقة، مشيرا إلى أن الجامعة ستحتفل في الفترة المقبلة بالذكرى العاشرة لتأسيس الجامعة الأميركية في الشارقة و التي تقف شاهداً على الرؤية المتميزة والدعم المتواصل من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس الجامعة. وبفضل ذلك تحولت من حلم إلى حقيقة.

حضر وقائع حفل الافتتاح الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة والشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة والشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس الدائرة المالية والإدارية والشيخ عصام بن صقر بن حميد القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانيء البحرية والجمارك والشيخ سلطان بن احمد بن سلطان القاسمي نائب رئيس مجلس النفط.

كما حضر الاحتفال علي بن محمد بن سعيد المحمود رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة و العميد صالح بن علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة ومحمد ذياب الموسى المستشار في الديوان الأميري والدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين في مجال التعليم العالي من داخل وخارج الدولة وعدد من أعضاء المجلسين الاستشاري والتنفيذي في إمارة الشارقة.

الشارقة ـ نورا الأمير