اعلن باسكال لامي المدير العام لمنظمة التجارة العالمية امس ان القوى التجارية الكبرى وافقت على استئناف محادثات التجارة العالمية التي علقت قبل ستة اشهر بسبب خلافات شديدة. وقال لامي للصحافيين ان نحو 30 وزير تجارة وافقوا على «العودة الى مفاوضات كاملة في جنيف» في اشارة الى مقر منظمة التجارة العالمية.
وقال بيتر ماندلسون المفوض التجاري للاتحاد الاوروبي بعد مناقشات على هامش اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس «اعتقد اننا عدنا للعمل». وامتنع لامي عن تحديد موعد لاستئناف المحادثات. وقال «لا يمكنني قول متى» ستبدأ.
وينظر الى مفاوضات جولة الدوحة على نطاق واسع باعتبارها اضخم اتفاق للتجارة العالمية يجري التفاوض عليه. ودشنت محادثات منظمة التجارة العالمية فيما يعرف بجولة الدوحة نسبة الى العاصمة القطرية التي استضافت الاجتماع بعد فترة وجيزة من هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة في محاولة لمكافحة الفقر في الدول النامية وزيادة تدفقات التجارة والاستثمار.
وعلقت في يوليو الماضي وسط خلاف بين الولايات المتحدة وأوروبا والدول النامية بقيادة البرازيل بشأن اصلاح التجارة الزراعية. والتوصل الى اتفاق سيعني خفضا في التعريفات الجمركية على سلع بين اعضاء منظمة التجارة العالمية البالغ عددهم 150 دولة وسيساعد في فتح اسواق جديدة في قطاع الخدمات مثل سوقي الاتصالات او التأمين.
وسيؤدي ايضا الى تدفق مليارات الدولارات في صورة مساعدات ذات صلة بالتجارة على الدول الفقيرة لتأسيس بنية تحتية لزيادة الصادرات.