بدأت إيران تثبيت ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم، بحسب ما أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بورودجردي أمس. وقال بورودجردي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية «إننا نثبت ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي الآن».
ولم يحدد المسؤول الإيراني بدقة متى سينتهي العمل على تثبيتها، مكتفياً بالقول «سينتهي ذلك بمشيئة الله في الوقت المناسب»، علماً انه من المتوقع انجاز العملية بحلول نهاية مارس. وكانت إيران أعربت عن عزمها تثبيت ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي جديد لإنتاج اليورانيوم المخصب في موقع نطنز (وسط) حيث تشغل حالياً سلسلتين تتألف كل منهما من 164 جهازاً.
وأعلنت السلطات الإيرانية ان أجهزة الطرد المركزي الجديدة ستثبت بحلول رأس السنة الإيرانية (21 مارس) غير ان أي تفاصيل لم ترشح حول وتيرة العمل عليها، فيما شكك دبلوماسيون غربيون في إمكانية تحقيق الجمهورية الإسلامية هدفها في الوقت المحدد. وفي وقت سابق أعلنت ايران أمس انها ترحب بصيغة شاملة لحل الأزمة المتعلقة ببرنامجها النووي.
وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي امس إن بلاده ترحب بصيغة شاملة بشأن الملف النووي. وأشار في حديثه للصحافيين عقب استقباله نظيره البيلاروسي سيرجي مارتينوف في طهران، إلى مشاورات إيران مع الدول الأخرى في مجال البرنامج النووي لبلاده قائلاً إن «هذه المشاورات تأتي للتوصل إلى صيغة شاملة».
وأفادت وكالة أنباء «الجمهورية الاسلامية» (إرنا) بأن متقي أعلن أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الروسي سيرجي ايفانوف سيصل إلى طهران قائلاً إن «المباحثات مع ايفانوف تأتي في نفس الاطار ومن أجل التوصل إلى صيغة شاملة»، مؤكداً إمكانية التوصل إلى صيغة شاملة.
وقال متقي «إن طهران ستدرس مختلف الاقتراحات في هذا المجال»، مؤكداً أن «هذه الصيغة الشاملة يجب أن تحفظ حقوق إيران وتزيل بعض القلق المحتمل».
واضاف «سنقرر تعاوننا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفقاً للحقوق التي يتمتع بها أعضاء (الوكالة). ومن وجهة النظر القانونية القرارات المتخذة (بمنع المفتشين من الدخول) لن تسبب أي مشكلة مع الوكالة».