أيدت محكمة التمييز الأردنية وهي أعلى محكمة استئناف في الاردن امس قرار محكمة أمن الدولة القاضي بإعدام العراقية ساجدة الريشاوي التي اعترفت بأنها كانت ضمن المجموعة المكلفة بتنفيذ التفجيرات الانتحارية في ثلاثة فنادق في عمان يوم 9 نوفمبر 2005.
وأفادت مصادر قضائية بأن محكمة التمييز «اعتبرت أن الحكم الصادر عن محكمة أمن الدولة بحق الارهابية ساجدة الريشاوي موافقا للقانون وعقوبته لا يشوبها أي عيب من العيوب المنصوص عليها في قانون الاصول الجزائية».
وكانت الريشاوي (35 عاما) قد اعتقلت بعد التفجيرات بثلاثة أيام واعترفت على شاشة التلفزيون الاردني بأنها كانت ضمن المجموعة الانتحارية التي نفذت التفجيرات مما أدى إلى مقتل 60 شخصا وإصابة ما يزيد على 90.
لكنها قالت إن الحزام الناسف الذي كانت ترتديه لم ينفجر في حين تمكن زوجها من تفجير نفسه في حفل عرس بفندق راديسون ساس. وكانت المحكمة قد حكمت غيابيا في نفس القضية على سبعة متهمين آخرين في نوفمبر من العام الماضي من بينهم المتشدد الاردني أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل لاحقا في العراق. وذكرت مصادر قضائية أن إعدام الريشاوي شنقا يستوجب موافقة الملك عبد الله الثاني.