حث الرائد عيد محمد بن ثاني المسؤول الأمني في القرية العالمية لمهرجان دبي للتسوق 2006 - 2007، زوار القرية وأولياء أمور الأطفال، على مراجعة مكتب الاستقبال الخاص باللجنة المنظمة عند دخولهم أجنحة القرية، للحصول على البطاقات التعريفية التي يدون عليها ولي الأمر المعلومات الخاصة به ويثبتها على صدر طفله تحسباً لفقدانه في الزحام أو بين الألعاب، وعدم تمكن الطفل ـ إذا ضل طريقه ـ من تزويد رجال الأمن بالمعلومات المتعلقة بذويه خاصة رقم الهاتف.
وقال: تشهد القرية العالمية، نحو عشر حالات ضياع أطفال يومياً، ويتمكن رجال الأمن من خلال المعلومات المتوفرة بالبطاقة، من الاتصال بأولياء أمورهم سريعاً ودعوتهم لاستلام أبنائهم، بينما تطول المدة إذا كان الوالد هو الذي يبحث عن ولده ما يضطره بعد ذلك لمراجعة الواحة الخاصة بالأطفال الضائعين التي زودتها اللجنة المنظمة ببعض الألعاب الترفيهية التي تبعد الخوف عن الأطفال التائهين ريثما يصل ذووهم.
وأشار إلى أن الكثير من الكبار البالغين الذين يحضرون مجتمعين يفترق بعضهم عن بعض ولا يستطيعون الالتقاء ثانية، إلا عبر الاتصال الهاتفي أو الاتفاق على مكان معين في وقت محدد، وهو ما يصعب على الطفل فعله، منبهاً إلى أن الظاهرة قد تتضاعف خلال الأيام الأخيرة من عمر المهرجان التي يكثر فيها الحضور.