كشفت هيئة الطرق والمواصلات بدبي عن أن العام الماضي شهد وقوع 127 حادثا مروريا كان أحد أطرافها دراجة هوائية أو نارية، أدت إلى وقوع 148 مصابا، توفي منهم 10 أشخاص، وكانت إصابات 13 شخصا منهم بليغة، و65 شخصا متوسطة، و60 شخصا طفيفة.
ودعت المهندسة ميثاء محمد بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في الهيئة الشباب عامة والمثقفين منهم خاصة إلى أن يكون لهم دور ثقافي مميز تجاه تنمية مجتمعهم وحفظ سلامته، منوهة بأهمية دورهم الإيجابي في إنجاح حملات التوعية المرورية، بالنظر إلى قوة تأثيرهم في زملائهم، داعية إياهم إلى أن يتخذوا من مبادئ التعقل والالتزام مواضيع تنافس ومباهاة بدلا من التباهي بارتكاب مخالفات وتجاوزات كما يفعل بعض قليلي الثقافة والوعي منهم. وبينت أن الشباب الذين يعدون من أهم شرائح المجتمع، خاصة بالنسبة لحملات التوعية لوجودهم الكثيف في الطرقات سائقين وراكبين ومشاة، يتوجب عليهم أن يكونوا مؤثرين ومتأثرين إيجابيا بمحيطهم، منوهة بدورهم الكبير في حملة سلامة المشاة التي أطلقها قسم التوعية في إدارة المرور في مؤسسة المرور والطرق في الهيئة ضمن برنامج جماعة السلامة المرورية الذي تشترك في تنفيذه مع الهيئة أكثر من ثلاثين مدرسة حكومية وخاصة في دبي وذلك سواء بالتعاون مع فرق التوعية مباشرة، أو بالاتصال بقسم التوعية وتقديم الملاحظات والنصائح، التي تساهم في تطوير العمل، أو بإبداء الاستعداد للمشاركة في فعاليات الحملة.
وأوضح المهندس صلاح الدين محمد المرزوقي نائب مدير إدارة المرور مدير الأنظمة الذكية في مؤسسة المرور والطرق بالهيئة أن نصيب الدراجات الهوائية من إجمالي حوادث الدراجات العام الماضي 25 حادثا، أدت إلى 26 إصابة، توفي منهم شخصان، وكانت إصابات 12 شخصا منهم متوسطة، و9 أشخاص طفيفة، بينما شهد العام الماضي 102 حادث دراجة نارية، أدت إلى إصابة 122 شخصا، توفي منهم 8 أشخاص، وكانت إصابات 10 منهم بليغة، و53 متوسطة، و51 طفيفة.
من جهة أخرى اطلع وفد ضم أمل طارق وخولة كيتوب مشرفتي التوعية المرورية في قسم التوعية المرورية في هيئة الطرق والمواصلات بدبي على تجربة شخصية لإحدى ضحايا حوادث الدراجات النارية والآلام التي سببتها لها تلك الحادثة.
واستمع الوفد الذي زار مستشفى راشد ضمن برنامج الزيارات السنوي في مختلف المناسبات والحملات والأعياد على ملابسات الحادث الذي تعرضت له المصابة، وهي من إحدى الجاليات الآسيوية، مؤكدة أن خطورة الحادث الذي تعرضت له، ناتجة عن أنها كانت فوق دراجة نارية، ولو أنها كانت في مركبة لكانت الأضرار أقل بكثير وربما لم تصل الإصابات إليها.
ونقل وفد التوعية الذي تمنى للمصابة سرعة الشفاء والخروج من المستشفى معافاة من إصابتها، نصيحتها بتجنب استخدام الدراجة النارية إلا عند الضرورة، واتخاذ أشد احتياطات الحيطة والحذر عند الاضطرار لاستخدامها.


