أصدرت واشنطن أمس قراراً رسمياً يحظر صادرات سلع فاخرة إلى بيونغ يانغ تشمل معدات التزحلق على الجليد وأجهزة «أي بود» ومجوهرات وسيارات فخمة في محاولة للضغط على القيادة الشيوعية في كوريا الشمالية التي يعاني شعبها الفقر، فيما أعلنت عن استئناف المفاوضات بشأن القيود المالية الأميركية على كوريا الشمالية في 30 يناير.
ويفصل القرار الذي أصدرته وزارة التجارة الأميركية أنواع السلع الفاخرة التي تعتزم واشنطن حظرها بموجب العقوبات التجارية المفروضة من الأمم المتحدة بعدما أجرت كوريا الشمالية تجربة نووية في التاسع من أكتوبر الماضي.