هدد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الليلة قبل الماضية بإعلان سفير الولايات المتحدة الأميركية في كاركاس وليام براونفيلد شخصاً غير مرغوب فيه، وطرده من البلاد بسبب رده على إعلان إجراءات تأميم القطاع النفطي الفنزويلي.
وقال شافيز في خطاب تلفزيوني «إذا استمر تدخل السفير الأميركي في شؤون فنزويلا التي لا تعنيه، وعدم احترام الفنزويليين سنعلنه شخصاً غير مرغوب فيه، فيضطر إلى مغادرة البلاد».
وأوضح أن «براونفيلد قال إن كل حكومة في العالم بما فيها حكومتي يجب أن تقوم بعمليات التأميم بشكل شفاف وقانوني مقابل تعويضات عادلة وسريعة للأشخاص المعنيين»، وأضاف «حضرة السفير، عليك أن تعنى بشؤون بلدك ولا تتدخل في شؤون فنزويلا فإذا لم تتوقف فإنك ستنتهك معاهدات جنيف وسيشكل ذلك خطأ فادحاً».
ويبدو أن الأمر اختلط على الرئيس الفنزويلي بدلاً من الإشارة إلى معاهدة فيينا التي ترعى العلاقات الدبلوماسية. وذكّر شافيز بنيته إعادة النظر في عقود الاستثمار المبرمة مع الشركات المتعددة الجنسيات التي تعمل في محيط اورينوك، المنطقة الغنية بالاحتياط النفطي في بلاده، لتتحكم الدولة بهذه العقود.