تلقى معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم رسالة من معالي جيل دو روبيان وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والأبحاث في الجمهورية الفرنسية تتعلق بالتعاون المشترك بين دولة الإمارات العربية وفرنسا في المجالات التعليمية والبرامج المزمع تطبيقها في مجالات التطوير التربوي وتأهيل المعلمين.

وثمن الوزير الفرنسي التعاون القائم حالياً والذي يتسم بروح من الصداقة والثقة في منظومة تعليمية تبدأ من مرحلة رياض الأطفال وحتى مرحلة التعليم العالي، لافتاً أن افتتاح جامعة باريس ـ السوربون أبوظبي يشجع على تعاون مثمر جديد خاصة في مشروع معهد التكنولوجيا التطبيقية، الذي يضم مؤسسات متميزة مثل الليسيه «لوي غران» والمدرسة العليا لتأهيل المعلمين، ومدرسة باريس المركزية مما يسمح بتقديم تعليم ذي جودة عالية تشكل برنامجاً تكميلياً على المستويين العلمي والتقني للبرامج التعليمية المقدمة في جامعة باريس ـ السوربون أبوظبي وفي معاهد الإدارة.

إلى ذلك أشاد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بدعم ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، للمسيرة التعليمية وخطط وبرامج الارتقاء بالمنظومة التربوية وعناصرها الأساسية، في سياقِ إستراتيجية طويلة المدى لتَحسين نوعية التعليم في مختلف المستويات، واستقطاب الجامعات العالمية مثل جامعة السوربون، بجانب حرص سموه الدائم على أن تترافق عمليات التطوير للعملية التعليمية بأحدث المناهج وتكنولوجيا التعليم، وتنمية العنصر البشري وعلى رأسها الطالب العصري القادر على تحقيق التفوق والتميز والإبداع، والمهيأ لمواكبة الثورة المعرفية التي يشهدها العالم في مجالات التعلم، وأهمية أن تكون مخرجات التعليم قادرة على تلبية احتياجات مسيرة التنمية التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

كما أعرب عن تقدير وامتنان أجيال المتعلمين لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم على اهتمام سموه المتواصل بمشاريع التطوير لتحقيق ما يأمله مجتمع الإمارات من المسيرة التعليمية.

ومخرجاتها القادرة على الحفاظ على مكتسبات الحاضر وآفاق المستقبل المشرق. واعتبر وزير التربية افتتاح جامعة باريس السوربون ـ أبوظبي في العام الماضي مساهمة فرنسية مُتميّزة تعزز نظام التعليم العالي في دولة الإمارات وتَدْعمُ رؤيةَ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لجعل الإمارات مقراً ومركزاً لأفضل وأرقى مراكز ومعاهد البحوث العلمية والمؤسسات التعليمية، وضمن خطوات متعددة للاستفادة من الرؤى التعليمية العالمية التي تنعكس على شكل ومضمون التعليم بكل مستوياته في الدولة.