عندما جاء من بلاده الواقعة في آسيا الوسطى لم يكن يمتلك شيئاً، لكنه جد واجتهد وبدأ عملاً متواضعاً حتى كوّن مبلغاً من المال كان بداية ثروته التي كبرت لتصبح بالملايين، فقد بدأ يتاجر في قطع الغيار القديمة والمستعملة ويأخذها إلى بلاده التي انفتحت على العالم بعد انغلاق دام أكثر من ثمانين عاماً. أحس (س) بأن أعماله تزيد يوماً بعد يوم وأن أعباءه تزيد كذلك، خاصة بعد أن فتح فروعاً جديدة في ثلاثة مدن في بلاده. قرر أن يأتي بأخيه ليساعده، فهو أقرب الناس إليه وأكثر الناس حرصاً على مصلحته، وهكذا في أقل من شهر كان (ص) يجلس في مكتب أخيه (س) ويدير العمل معه، استطاع (ص) أن يستوعب العمل بسرعة لذا فقد اعتمد عليه أخوه (س) خلال سفره. عندما جاء (ص) ليعمل مع أخيه كان الاتفاق بينهما أن يأخذ (ص) مرتباً شهرياً إضافة إلى علاوات أخرى كالسكن والمأكل وتذاكر السفر والسيارة وغيرها، وكان هذا الاتفاق شفوياً وليس مكتوباً.
«ص» يطمع في المزيد
عندما عرض (س) على أخيه (ص) هذه المميزات وجدها (ص) فرصة لا يمكن تعويضها لذا وافق عليها من دون تردد خاصة أنه في بلاده لم يكن يجد الوظيفة المناسبة له كأستاذ لمادة الكيمياء، لذا عندما بدأت الأموال تتدفق في يد (ص) أحس بسعادة كبيرة فهذه الأموال هي التي ستساعده على تحقيق أحلامه وبناء بيت خاص به والزواج من فتاة جميلة واقتناء سيارة جديدة، إلى غير ذلك.
فقد كان يجمع كل المبلغ الذي كان يأخذه كمرتب من أخيه (س) ويدخره في البنك، كان (س) يعرف ذلك وكان يشجع أخاه على الادخار وبالمقابل فقد كان «ص» يعيش عيشة منعمة في الفيلا التي كان يستأجرها أخوه «س» وكان لـ «س» سكرتيرة حسناء وهي من بلاده وكانت هذه المرأة تعيش مع «س» في نفس الفيلا بل وفي نفس الغرفة وبحكم وجودها في الفيلا مع «س» أصبحت تعرف «ص» جيداً من حيث طباعه السيئة وجشعه وطمعه الكبير وكانت تقول دائما ل«س» بأن «ص» إنسان أناني ويجب الحذر منه، لكن «س» كان يقول لها بأن «ص» أخوه الصغير ومهما كانت طباعه سيئة فهو في النهاية أخوه ولا يستطيع أن يتخلى عنه، وكان يقول لها أيضا إن من حق «ص» أن يكون حريصا على نقوده وذلك لأنه يريد أن يكون أسرة ويبني مستقبله.
في أحد الأيام أضطر «س» للسفر في رحلة مفاجئة تاركاً أخاه وصديقته «سكرتيرته» في الفيلا معاً. خلال هذه الفترة كان «ص» يحاول أن يتقرب من السكرتيرة وكان يغازلها لكنها كانت تصده وعندما حاول تقبيلها ضربته على وجهه محذرة إياه من العودة إلى فعل هذا التصرف. وإلا فإنها ستخبر «س» عرف «ص» بأنه لا فائدة من بناء علاقة مع السكرتيرة ولهذا قرر أن يترك الفيلا فور عودة أخيه من الخارج.
مشروع جديد
بعد أن عاد «س» من رحلة العمل المفاجئة أخبره أخوه بأنه يريد أن يترك الفيلا، ويترك العمل أيضا، كان هذا القرار غريبا، وحاول «س» أن يثني أخاه عن عزمه إلا أنه رفض ذلك متحججا بأنه يريد أن يصبح رجل أعمال مثل أخيه بعد أن باءت جميع محاولات «س» بالفشل.
وافق على أن يترك أخوه العمل وأن يبدأ مشروعاً جديداً كان المشروع عبارة عن استيراد قطع غيار كمبيوتر مستعملة ومحاولة بيعها في السوق المحلي ورغم الجهود التي بذلها «ص» من أجل إنجاح هذه التجارة إلا أنه لم يوفق، لذا وتحاشيا لأية خسارة بدأ «ص» ينقل قطع غيار الكمبيوتر إلى بلاده، وهنا وجد بأن هذه القطع أصبح ثمنها مرتفعا، لذا لم تجد من يشتريها في بلاده.
كان المبلغ الذي بدأ به «ص» تجارة قطع غيار الكمبيوتر هو المبلغ الذي كان قد وفره أثناء عمله مع أخيه لذا عندما خسره خسر كل شيء وعاد لا يملك حتى ثمن السكن الذي يسكن فيه.
في هذا الوقت كانت تجارة «س» تزداد ازدهارا لذا فكر «ص» بالعودة إلى أخيه، ليشرح له ظروفه وكيف أنه خسر كل ما يملك في تجارة قطع غيار الكمبيوتر كان «ص» لا يحتاج أن يقول شيئا فما إن عرض على أخيه فكرة العودة والعمل معه حتى وافق فوراً وأعطاه مبلغاً من المال ليسدد ما عليه من دين ويدفع إيجار الشقة التي يستأجرها.
عاد «ص» للعمل في قطع غيار السيارات من جديد وكان أخوه «س» حريصا على زيادة مرتبه حتى يعوض له الخسارة التي خسرها في السابق.
السفر إلى الخارج
في أحد الأيام كان على «س» أن يسافر إلى الخارج من أجل عقد صفقة قطع غيار للسيارات إلا أن ظروفا حالت دون ذلك وهنا طلب من أخيه «ص» أن يسافر بدلا منه، وفعلا سافر (ص) وعقد الصفقة، استمر العمل روتينياً في شركة (س) ولكن بعد أقل من عام أعلن (ص) رغبته في ترك العمل مع أخيه والاستقلال بنفسه ثانية وعندما حاول (س) ثنيه عن رأيه غضب (ص) قائلاً إنه سيتاجر في قطع غيار السيارات حيث انه يفهم هذه التجارة جيداً وبالتأكيد سينجح فيها.
عندها ما كان من (س) إلا أن وافقه على رأيه متمنياً له التوفيق والنجاح لكن (س) قال له إن فشلت هذه المرة فلن أقبل أن تعود للعمل معي من جديد، سافر (ص) إلى الخارج وابتاع كمية كبيرة من قطع الغيار وأرسلها إلى بلاده إلا أنه لم يوفق، فقد كان السوق مغرقاً بقطع الغيار هذه والتي يصدرها أخوه (س) وعندما حاول (ص) مرة ثانية وقام بشراء كمية جديدة من قطع الغيار بقي معظمها في المخازن في حين بدأت البنوك تطالبه بسداد ما عليه من ديون أحس (ص) بأنه في ورطة حقيقية لذا لجأ إلى أخيه لعله يساعده فما كان من (س) إلا أن رفض مساعدته عندها ثار (ص) في وجهه مهدداً ومتوعداً وقائلاً إن السكرتيرة هي السبب في كل هذا الجفاء الذي بينهما إلا أن (س) لم يسمع له وبقي مصراً على رأيه وهو أن (ص) إنسان فاشل في التجارة ولا يستطيع أن يمارس هذه المهنة باقتدار.
زادت الضغوط على (ص) فالكل أصبح يريد ماله وهنا ظهرت ببال (ص) فكرة يحل بها مشاكله المالية وهي أن يذهب إلى أخيه وأن يتنازل له عن قطعة أرض ورثها من والده فيأخذ الفلوس ويسدد بها كل من يطالبه. نفذ (ص) الفكرة التي تقبلها (س) أيضاً حيث أعطاه مالاً يكفي لسد ديونه ويزيد في الوقت نفسه. عاد (ص) يعمل في نفس الشركة التي يديرها أخوه، هدأت الحالة النفسية لـ (ص) قليلاً بعد أن سدد كل ما عليه من ديون لكنه أصبح أكثر انزعاجاً بسبب قطعة الأرض التي خسرها. فقد خسر قطعة الأرض أما المال الذي أخذه مقابلها فقد ذهب إلى البنوك وهذا يعني أنه خسر كل شيء مقابل لا شيء.
الانتقام
بدأ (ص) يفكر فيما وصل إليه من سوء حال وخسارته التي لا تعوض معللاً خسارته هذه بسبب أخيه الذي لا دخل له فيها. في إحدى الليالي جلس (ص) مع أخيه (س) وطالبه بقطعة الأرض التي تنازل له عنها فقال له (س) بأنه على استعداد لأن يعيد له قطعة الأرض إن هو سدد ما أخذه منه من مال ولكي يسهل (س) على أخيه الأمر قال له سأخصم كل شهر من مرتبك مبلغاً من المال وبهذه الطريقة تسدد ما عليك فتعود لك قطعة الأرض.
وافق (ص) على الاقتراح وبدأ (س) يخصم من مرتب أخيه جزءاً من المال، لكن هذا الأمر لم يعجب (ص) فبعد ثلاثة أشهر طالب أخاه (س) بإعادة الأرض إليه بدون شروط وفي الوقت نفسه أنه سيعود إلى بلاده ويبدأ عملاً هناك.
لكن (س) رفض إعادة الأرض لأخيه بدون مقابل معللاً ذلك بأن (ص) إنسان متهور وغير مستقر الرأي كما طلب منه عدم العودة إلى بلاده لأنه لن يجد عملاً يدر عليه دخلاً كالدخل الذي يأخذه من الشركة، أحس (ص) بأن (س) جاد فيما يقول وانه لن يعيد له الأرض بدون مقابل لذا قرر أن ينتقم منه ولكن بهدوء، تظاهر (ص) بأنه عدل عن العودة إلى بلاده وأنه سيبقى يعمل مع أخيه وبدأ يخطط بطريقة تبعد الشكوك عنه في حالة موت أخيه وكان أول شيء فكر فيه هو أن يقوم بجريمته وسكرتيرة أخيه خارج البلاد وبحكم وجوده في الشركة عرف (ص) أن السكرتيرة ستغادر إلى بلادها في فصل الصيف، وأن أخاه (س) سيتبعها بعد ذلك بعشرين يوما.
هنا وجد (ص) ضالته وما كادت السكرتيرة تغادر البلاد حتى ذهب (ص) ليعيش مع أخيه في الفيلا التي يستأجرها. في إحدى الليالي جلس (ص) وحيداً في فناء الفيلا وبدأ يفكر كيف حقق أخوه كل هذا النجاح بينما هو فشل في كل محاولاته التجارية وأخذ يحدث نفسه لماذا أخوه يمتلك الملايين والصديقة الحسناء والسيارات غالية الثمن والأرصدة في البنوك هنا وفي بلاده وهو لا يمتلك شيئا؟ لماذا خسر هو كل شيء حتى قطعة الأرض التي ورثها عن أبيه بينما أخوه يستطيع أن يشتري مدينة بكاملها؟ وهنا قرر أن يأخذ هو كل شيء وان يستولي على مال أخيه وعلى شركته وأرصدته وأن يعيد قطعة الأرض إليه بل وصل به الأمر لأن يستولي حتى على سكرتيرة أخيه تلك المرأة الحسناء التي لا يزال يتمنى كلمة واحدة منها.
خلال استعراضه لهذه الأمور كان (ص) قد شرب زجاجة كبيرة من الخمر وبدأ يشعر بالجوع، دخل المطبخ يبحث عن أي شيء يأكله نظر حوله فلم يجد أمامه سوى سكيناً كبيرة، أزاح نظره عنها ثم فتح الثلاجة فلم يجد فيها سوى نفس السكين الكبيرة أغلق الثلاجة وخرج من المطبخ فوجد سكيناً كبيرة أمامه، أحس بأنه قد سكر فذهب إلى الحمام وغسل وجهه، في هذه الأثناء كان (س) قد جاء حاملاً معه عشاءً فاخراً وطلب من أخيه أن يأت ليتناولا الطعام وهو ساخن جلس الاثنان على طاولة الطعام متقابلين وعندما كان (ص) يمد يده إلى السكين الصغيرة ليقطع اللحم كان يراها سكينا كبيرة كتلك التي رآها في المطبخ، صرخ (ص) في أعماقه كيف يقتل أخاه الذي لم يقصر معه في أي شيء كيف سيحمل السكين الكبيرة ويهوي بها على صدره ليمزق قلبه، ثم ماذا سيقول لوالدته إذا عرفت؟ وماذا سيكون موقفه أمام الناس في بلاده؟ ماذا سيقول لأهله؟ ثم ماذا سيكون مصيره لو عرفت الشرطة بالجريمة؟ عندها سيخسر كل شيء! وسيقضي حياته في السجن لذا أبعد هذه الفكرة عن رأسه خاصة عندما تذكر بأنه قد ينكشف أمره ويسجن في بلاد غريبة ليس له فيها صديق أو قريب، لذا طرد الفكرة من أعماقه رافضاَ أن يقتل أخاه مهما كانت الظروف.
في الليل عندما استلقى على سريره في الغرفة المجاورة لغرفة أخيه عادت له فكرة الانتقام من جديد وبدأت السكين الكبير تطارده فما كان منه إلا أن تسلل بهدوء إلى المطبخ وأخذ السكين وضمها إلى صدره وبهدوء أيضا دخل إلى غرفة أخيه تقدم من سيريه فرآه مستغرقاً في نوم عميق فما كان منه إلا أن رفع السكين في الهواء وغرسها بكل قوة في صدر أخيه وقبل أن يفيق أخوه من نومه غرسها ثانيا، وثالثا واستمر يضرب فيه حتى تأكد أنه مات، وضع (ص) جثة أخيه في غطاء السرير الذي قتله عليه ثم قام بلفها بسجادة وربطها بحبال حتى تبدو للناظر أنها سجادة ثم قام بوضعها في سيارة ذات دفع رباعي وانطلق بها إلى الصحراء.
كان (ص) قد تأكد من أن جيوب أخيه لا تحتوي على أي شيء يثبت أو يدل على شخصيته انطلقت السيارة تنهب الصحراء نهباً وعلى مسافة تزيد على نحو (130) كيلومترا من المدينة التي يقيم فيها (ص) و (س) رمى (ص) بجثة أخيه.
كان (ص) يعرف أن المكان الذي رمى فيه الجثة بعيداً عن أعين الناس ولا يأتي إليه أحد وبعد أن رمى الجثة عاد مسرعاً إلى الفيلا وتخلص من السكين ومن أي قطعة من الملابس يمكن أن يكون قد وصلتها الدماء وبعد أن اطمأن إلى كل شيء انطلق إلى الشركة وأذاع بين الموظفين أن أخاه سافر إلى الشرق الأقصى بحثاً عن صفقة جديدة. لم يهتم أحد من الموظفين بهذا الموضوع فهم يعرفون أن «س» كثير الأسفار وأن معظم أسفاره مفاجئة.
في هذا الوقت كانت السكرتيرة دائمة الاتصال ب«س» إلا أن هاتفه النقال لم يرد، وأخيراً أعطى صوتاً بأنه مغلق وعندما اتصلت الشركة أجابها «ص» بأن «س» سافر إلى الشرق الأقصى، وأنه سيغيب بعض الوقت ثم سيعود ليقضي إجازة الصيف معها في بلادهم.
استمر غياب «س» أكثر من ثلاثة أسابيع دون أن يتصل بالسكرتيرة، إلى بدأت تشعر بالقلق عليه فهو غير متعوّد أن يغيب كل هذه الفترة دون أن يتصل بها مهما كانت ظروف انشغاله، وفجأة قررت العودة إلى مقر الشركة.
في المطار استقبلها «ص» بباقة من الورد وعندما أعربت له عن خوفها على «س» أخبرها بأنه هو الذي أوصله إلى المطار وأنه هو الذي حجز التذكرة له وكانت التذكرة لأكثر من دولة.
في المساء دعا «ص» السكرتيرة إلى حفلة عشاء وحاول أن يقترب إليها بكل السبل لكنها في كل مرة كانت تفهمه بأنها تحب أخاه وعليه أن يحترم مشاعرها، بعد العشاء عاد «ص» والسكرتيرة إلى الفيلا، فدخلت السكرتيرة الغرفة التي كان ينام فيها «س» وأغلقت الباب خلفها، في هذه الأثناء كان «ص» يفكر كيف سينال منها، فأخذ يطرق الباب عليها فأخبرته بأنها تريد أن تنام لأنها متعبة، لكن «ص» أصر على أن تفتح له الباب، وما كادت السكرتيرة تفتح الباب حتى بدأ يقبلها. هنا قالت بأنها لا تمانع أن تكون له ولكن في الغد لأنها لا تستطيع ذلك بسبب ظروف خاصة ولم تنس أن تطبع على شفتيه قبلة حارة وهي تقول له تصبح على خير يا طفلي الصغير.
فرح «ص» فرحاً كبيراً فقد أحس لأول مرة بأن الدنيا بدأت تضحك له. في الصباح الباكر أفاقت السكرتيرة وذهبت من فورها إلى الشرطة وقدمت بلاغاً تفيد فيه بأن «ص» قتل أخاه «س» تحركت الشرطة وذهبت إلى الفيلا حيث كان «ص» لا يزال نائماً اقتادت الشرطة «ص» إلى غرفة التحقيق وعندما سأله الضابط عن أخيه وعن التهمة التي ألصقتها السكرتيرة به، قال لهم بأنه من غير المعقول أن أقتل أخي وإن أخي سافر إلى الشرق الأقصى وأخرج من جيبه إيصالاً بثمن شراء تذكرة باسم أخيه وعندما سأله الضابط من أوصله إلى المطار فقال «ص» بأنه هو الذي أوصل أخاه إلى المطار، وأنه تلقى أكثر من اتصال على هاتف الشركة من أخيه بعد وصوله إلى تايوان، وهنا قامت السكرتيرة بإخراج جواز سفر «س» من حقيبتها وقالت للضابط كيف سيغادر وجواز سفره وكل متعلقاته الشخصية كانت لا تزال في خزانة ملابسه؟
هنا أسقط في يد «ص» ولم يدر ما يقول وعندما ضُيّق عليه الضابط بالأسئلة ثار وهجم على السكرتيرة وبدأ يضغط على رقبتها يريد قتلها، إلا أن رجال الشرطة تدخلوا وأنقذوها منه، بعد ذلك هدأ «ص» وبدأ يقص عليهم كيف قتل أخاه وأنه اشترى التذكرة باسم أخيه كنوع من التمويه على الجريمة لكنه لم ينتبه أبداً إلى جواز السفر الخاص بأخيه، حملت سيارة الشرطة «ص» ليدلهم على المكان الذي رمى فيه جثة أخيه، فتبين أنه المكان نفسه الذي وجد فيه أحد الأشخاص في الجثة قبل بضعة أيام، وأبلغ عنها الشرطة، حيث تحفظت عليها في أحد المستشفيات، تمت مقارنة بصمات الجثة ببصمات «س» في دائرة الهجرة، حيث تبين أن البصمات تعود للشخص نفسه، وهكذا انتهت علاقة الدم الفاسد بين «ص» و«س».
إعداد: أحمد سلطان
