ينظم معهد التنمية الادارية بالتعاون مع المعهد الدولي للعلوم الادارية ببروكسل مؤتمر الكونغرس الـــ (27) للعلوم الإدارية والذي تستضيفه الإمارات في الفترة من 9 وحتى 14 يوليو المقبل بفندق قصر الإمارات بأبوظبي ويقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تحت شعار «التنافسية العالمية والإدارة.. التأثير على التعليم والتدريب».
وعقد المعهد مؤتمراً صحافياً صباح أمس بمقره بأبوظبي بحضور الدكتور يوسف بن عيسى الصابري مدير عام المعهد والبروفيسور روليت لورتان مدير عام المعهد الدولي للعلوم الإدارية وعدد من المسؤولين بالمعهدين.
وتوجه الدكتور يوسف الصابري مدير عام المعهد بالشكر والتقدير إلى سمو ولي عهد أبوظبي لتفضله برعاية المؤتمر الذي يقام للمرة الثانية في الدولة بعد أن استضافته مرة سابقة في العام 1995 بدبي.
وأكد أن انعقاد المؤتمر بالإمارات يؤكد على أهمية الدولة وموقعها في الساحة الدولية وللتطور الإداري الكبير الذي تشهده في شتى المجالات بفضل اهتمام ودعم قيادتنا الرشيدة.
وأضاف ان «الكونغرس» الذي يضم نخبة من المسؤولين والخبراء في الإدارة على مستوى العالم يعد فرصة للالتقاء بهم على ارض الدولة والاستفادة من تجاربهم وتطبيقها في مؤسساتنا، مشيرا إلى أن عقده في هذا التوقيت يعد مناسبة جيدة نظرا للتوجه الكبير لدى الدولة للاهتمام بالتعليم والتدريب والتركيز خلال المرحلة المقبلة على تأهيل وتدريب المواطنين.
وأشار إلى أن المؤتمر سيناقش عدداً كبيراً من أوراق العمل وستعقد ورشة تتناول الإدارة في دول مجلس التعاون وسيتم التنسيق بين دول المجلس للإعداد لهذه الندوة وستكون هناك ورقة عمل يبحثها المؤتمر حول التجربة الإدارية في الإمارات.
ودعا الدكتور الصابري الجامعات والمؤسسات التعليمية والعلمية إلى المشاركة في أعمال الكونغرس والاستفادة مما سيطرح فيه من أبحاث وأوراق عمل مهمة حول مختلف العلوم الإدارية وخاصة الحديثة منها من مختلف دول العالم، مشيرا إلى أن جميع دول العالم مدعوة للمشاركة وسيتولى المعهد الدولي للعلوم الإدارية توجيه الدعوات لها بالتنسيق ومساعدة المعهد وخاصة فيما يتعلق بدعوة العربية منها.
ومن جانبه أشاد البروفيسور روليت لورتان مدير المعهد الدولي للعلوم الإدارية باستضافة الإمارات لأعمال الكونغرس للمرة الثانية خلال 12 عاما، مشيرا إلى أن المؤتمر يتناول محوراً رئيسياً وهو نفس شعار أو عنوان المؤتمر وهو «التنافسية العالمية والإدارة العامة.. التأثير على التعليم والتدريب».
وقال انه يتفرع عن المحور الرئيسي ثلاثة محاور فرعية الأول حول الإدارة العامة في عصر العولمة .. قضايا محلية وإقليمية ودولية والثاني بعنوان نحو عولمة أخلاقية.. الإدارة العامة في القرن الحادي والعشرين بينما يدور المحور الثالث حول الحوكمة العالمية ومنظمات العولمة .. صندوق النقد والبنك الدوليين والاتحاد الأوروبي ومنظمة التجارة العالمية بالإضافة إلى عقد ورشة عمل حول الإدارة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأشار إلى أنه سيصاحب المؤتمر اجتماعات الكونغرس واجتماعات الأجهزة التي تقوم بالإشراف على إدارة المعهد الدولي والاتحاد الدولي لمدارس ومعاهد الإدارة، للمعهد دور فعال في المعهد الدولي للعلوم الإدارية وفي أجهزته المختلفة ولا سيما الاتحاد الدولي لمدارس ومعاهد الإدارة حيت تنوب في رئاسة هذا الاتحاد لمنطقة الشرق الأوسط منذ سنوات عدة.
وأضاف ان المعهد وجه نداء إلى العلماء للمشاركة بأوراق علمية في المؤتمر وتلقى المعهد عددا من الأوراق التي سيقوم بدراستها واختيار المناسب منها.
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد
