شدد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم على ضرورة الالتزام بالمعايير التربوية العالمية في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز خلال تحكيم طلبات ومشروعات المتفوقين لمختلف فروع الجائزة.

وثمن عقب جولة شملت مختلف لجان تحكيم الجائزة في دورتها الحالية 2006/ 2007 بمقر كلية دبي للطلاب، جهود الجائزة للنهوض بالمسيرة التعليمية التربوية تقييماً وانطلاقاً وارتقاءً وصولاً لتحقيق طموحات قيادتنا الرشيدة وفاءً لمتطلبات العصر وتطوراته المتلاحقة.

وشاركت الدول العربية في هذه الدورة من الجائزة للمرة الأولى في فئة البحوث التربوية التطبيقية، وذلك بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة حيث بلغ عدد المشاركات العربية 30 مشاركة، حيث سيعتمد مجلس أمناء الجائزة نتائج التحكيم في مختلف الفئات في الأول من مارس المقبل فيما سيتم تكريم الفائزين في التاسع من إبريل المقبل.

ورافق وزير التربية والتعليم خلال جولته الدكتور جمال محمد المهيري أمين عام الجائزة، والدكتور خليفة السويدي عضو مجلس الأمناء منسق عام الجائزة وسليمان عبدالخالق المدير التنفيذي للجائزة.

وقدم الدكتور خلال الجولة تصوراً متكاملاً حول أداء 23 لجنة تحكيم منها تسع لجان للطالب المتميز وفائق التميز والابتكار بجانب لجنة للموجه المتميز وأخرى للاختصاصي الاجتماعي والنفسي المتميز والأسرة المتميزة ولجنة ثالثة للمنطقة التعليمية والإدارة المركزية المتميزة، إضافة إلى خمس لجان للمعلم المتميز والفائق التميز وخمس لجان للمدرسة والإدارة المدرسية المتميزة ولجنة للبحث المتميز والمشروع المتميز.

واطلع وزير التربية والتعليم على الضوابط والإجراءات المتبعة في عملية التحكيم وآليات ومعايير ومراحل التحكيم ونسب المشاركة على مستوى جميع الفئات التي بلغت 1350 على مستوى الدولة، تأهل منها 520 مرشحاً بينما بلغ عدد الترشيحات التي تأهلت من دول مجلس التعاون 42 مرشحاً في 3 فئات هي الطالب المتميز والمعلم المتميز والمدرسة المتميزة.