وافقت لجنة برلمانية إسرائيلية في (الكنيست) أمس، على طلب الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف التوقف عن ممارسة مهامه لمدة ثلاثة أشهر، بعد قرار المدعي العام توجيه الاتهام إليه بالاغتصاب والتحرش الجنسي، وان تتولى رئيسة «الكنيست» داليا اتسيك مهامه، وهو ما فتح الباب، وفق استطلاعات الرأي، أمام شيمون بيريز لخلافته في المنصب.

وبعد نقاش استمر ساعات عدة، وافقت اللجنة المكلفة الشؤون البرلمانية بـــ 13 صوتا مقابل 11 على طلب كاتساف. ويبلغ عدد اللجنة 25 عضوا حضر منهم 24.

وبعد عملية التصويت، أعلنت رئيسة اللجنة روحمه ابراهام «الموافقة على طلب رئيس الدولة التوقف عن ممارسة مهامه. واعتبارا من الآن فان مهام الرئيس معلقة مؤقتا. لا يمكنه أن يمارس مسؤولياته وصلاحياته».

وأضافت أن رئيسة «الكنيست» داليا اتسيك ستتولى خلال فترة تعليق مهام كاتساف، مهامه بالوكالة، وهي مهام بروتوكولية بشكل أساسي.

وأعلن المدعي العام مناحيم مزوز الثلاثاء، عن عزمه على توجيه اتهام إلى كاتساف بالاغتصاب والتحرش الجنسي وعرقلة عمل القضاء وتهديد شهود. ودعا عدد من النواب خلال النقاش إلى استقالة موشيه كاتساف فورا كما يطالب رئيس الوزراء ايهود اولمرت. وتؤيد غالبية الإسرائيليين ذلك، وفق ما جاء في استطلاع للرأي.

وبين المرشحين لخلافة كاتساف نائب رئيس الوزراء شيمون بيريز، الذي حصل على تأييد 45 و4 .40% على التوالي من الإسرائيليين في استطلاعي رأي، يليه في المرتبة الثانية الحاخام إسرائيل مئير لاو الذي حصل على تأييد 22 و25 .1% من الإسرائيليين.

ويأتي بعدهما ريوفن ريفلين النائب عن الليكود (معارضة يمينية) ورئيسة البرلمان السابقة كوليت افيتال النائبة عن حزب العمال، متقدمة على رئيسة البرلمان داليا يتسيك.

غير أن عددا كبيرا من المعلقين يرجح فوز ريوفن ريفلين بسبب علاقاته الكثيرة في الأوساط النيابية.