قال الدكتور أبوبكر القربي وزير الخارجية والمغتربين اليمني ان الزيارة التي من المقرر أن يقوم بها الرئيس علي عبدالله صالح إلى الدولة الأسبوع المقبل تأتي في إطار العلاقات الأخوية الحميمة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين وتهدف إلى تعزيز التعاون البناء في مختلف المجالات.
وقال ان لقاء القمة بين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه الرئيس علي عبدالله صالح سيناقش تطوير التعاون الاقتصادي والتنموي المتميز وتنشيط التبادل التجاري والاستثماري في ضوء النجاح الكبير الذي حققه مؤتمر المانحين للجمهورية اليمنية الذي انعقد في لندن منتصف نوفمبر الماضي وكانت دولة الإمارات أحد أبرز داعميه من خلال تعهدها بمبلغ 500 مليون دولار كمنح ومساعدات لدعم التنمية والاقتصاد اليمني.
وأعرب عن تقديره العالي لدعم الإمارات لليمن منذ سنوات طويلة والذي أثمر مشروعات حيوية وكبيرة في مختلف المجالات وأسهم في دعم البنية التحتية وبالذات في مجال السدود والزراعة والصحة والطرقات والمنشآت السياحية وغيرها.
وقال الدكتور أبوبكر القربي ان الأوضاع العربية والمستجدات في المنطقة وفي مقدمتها الأوضاع في العراق وفلسطين ولبنان والسودان والصومال ستكون على أجندة المباحثات بالإضافة إلى التشاور والتنسيق بشأن تعزيز التضامن العربي ومواجهة التحديات وتفعيل آليات العمل العربي المشترك.