شددت وزارة العمل على عدم انسياق العمال وراء الشائعات وقيامهم بالتوقف عن العمل بناء على معلومات ومطالب غير حقيقية وواقعية وفرض مطالبهم على الشركات التي يعملون بها بعيدا عن اتباع الطرق القانونية باللجوء الى الوزارة.

وقال عبيد راشد الزحمي وكيل الوزارة المساعد على خلفية توقف اعداد كبيرة من العمال اول من امس على طريق الشيخ زايد باتجاه دبي مطالبين الشركة بزيادة رواتبهم بقيمة 200 درهم لكل عامل بعد ما علموا بذلك من الصحف كما يدعي العمال، مشيرا الى انه تبين انه لاصحة لادعاءات العمال المتوقفين عن العمل وان ما سمعوه كان مجرد شائعات بعد التحقق من ذلك من ادارة الشركة.

واشار الى ان الذي يؤكد النية المبيتة للعمال للتوقف عن العمل دون اسباب حقيقية ان العمال رفضوا استلام رواتبهم واجورهم في مواعيدها عندما قامت ادارة الشركة بالسداد وطالبوها بزيادة الراتب الشهري بقيمة 200 درهم الامر الذي يؤكد ان هناك ايادي خفية وراء ما حدث وان التوقف عن العمل غير قانوني وغير مبرر بالمرة.

ودعا أي عامل لديه مطالب او شكاوى ضد الشركة التي يعمل فيها الى اللجوء الى الوزارة وعدم التوقف عن العمل وستقوم الوزارة سواء كانت تتعلق بعدم حصولهم على اجورهم او بدل ساعات العمل الاضافي او حدوث أي اساءة لهم او معاملتهم بطريقة غير لائقة.

ومن جانب آخر قال قاسم محمد جميل رئيس قسم تفتيش العمل ان معدلات التوقف عن العمل انخفضت بشكل ملموس خلال الآونة الأخيرة وتحديدا بعد تشديد اجراءات التفتيش على المنشآت وخاصة تلك المتعلقة بانتظام المنشآت في سداد الرواتب والتي تمثل الشكوى الرئيسية للعمال وان جميع حالات توقف العمال عن العمل في السنوات الاخيرة كانت بسببها سواء الاجور الاساسية او العمل الاضافي .

واكد ان العقوبات التي تطبقها الوزارة على المنشآت المخالفة والتي تتراوح بين الغرامة المالية بوقع 10 آلاف درهم عن أي مخالفة وتحويل المنشأة للفئة الادنى وايقاف التعامل معها لمدد تتراوح بين 3 الى 6 أشهر كانت السبب وراء التزام المنشآت بقانون العمل وسداد الرواتب في مواعيدها والا تعرضت للعقوبات.

واشار الى انه ثبت للوزارة ان هذه العقوبات تكلف المنشآت خسائر كبيرة للغاية وخاصة تخفيض تصنيفها والذي يترتب عليه سداد الرسوم وفقا للفئة الجديدة الادني وهى تفوق الرسوم التي كانت تسددها قبل المخالفة بثلاثة اضعاف، مشيرا الى ان هناك شركة تحملت 3 ملايين درهم نتيجة التحويل، اضافة الى ان ايقاف التعامل مع المنشأة لا يجعلها تقوم بجلب العمال الذين تريدهم وهذا يلحق بها خسائر كبيرة نتيجة تأخرها في تنفيذ المشاريع التي تنفذها.

ابوظبي ـ ممدوح عبد الحميد