أشادت حرم الرئيس الباكستاني صهبا مشرف بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر في مجالات العمل الخيري والإنساني ، معربة عن تقديرها لدور سموها في تبني البرامج الإنسانية التي تخدم قطاعات كبيرة من الشرائح الضعيفة في باكستان .

وقالت إن مبادرات سموها النبيلة تجاه ضحايا الكوارث في بلادها تعمل على تخفيف معاناة المتأثرين وتحسين ظروفهم الإنسانية .

وأكدت أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أصبحت رمزا للعطاء الإنساني المتجرد بفضل توجهاتها الخيرة ورعايتها للأنشطة و الفعاليات التي تهتم بقضايا الشعوب الإنسانية وتعمل على حشد التأييد لها ولفت الإنتباه لمواطن الضعف التي تواجهها .

جاء ذلك خلال الزيارة التي قامت بها الثلاثاء الماضي حرم الرئيس الباكستاني ترافقها قرينة السفير الباكستاني لدى الدولة لهيئة الهلال الأحمر..وكان في استقبالها صنعا درويش الكتبي الأمين العام وصالح محمد الملا نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع وعبدالله المحمود مدير المشاريع والتنمية والدكتور صالح الطائي مدير الإغاثة و الطوارئ وفتحية النظاري مديرة الإسعاف و سلامة المجتمع.

وأطلعت حرم الرئيس الباكستاني خلال اللقاء على البرامج الإنسانية و العمليات الإغاثية التي نفذتها الهيئة على الساحة الباكستانية لصالح المتأثرين من الزلزال الأخير الذي ضرب إقليم كشمير..كما تعرفت على حجم المشاريع الإنشائية والتنموية الجاري تنفيذها في المناطق المنكوبة في إطار جهود الإعمار والتأهيل التي تقوم بها الهيئة مساهمة منها في عودة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة.

وأعربت صهبا مشرف عن تقديرها للدور الإنساني المتعاظم الذي تضطلع به هيئة الهلال الأحمر بقيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر في باكستان.

وأكدت حيوية الأنشطة و المشاريع التنموية التي تنفذها الهيئة لتعزيز قدرة المتأثرين على مواجهة ظروفهم الطارئة و الحد من معاناتهم .. مشددة على أن تلك الجهود تساهم في تحسين واقع المتضررين من كارثة الزلزال في بلادها.

وقالت إنها تنظر بعين الفخر والإعتزاز للمواقف الأصيلة التي جبل عليها الشعب الإماراتي الذي ظل دائما سندا قويا ومناصرا أساسيا للقضايا الإنسانية التي تؤرق الشعب الباكستاني.

وتم خلال اللقاء بحث مجالات التعاون التي تعزز دور الهيئة على الساحة الباكستانية وتمكنها من تنفيذ المزيد من البرامج و المشاريع المستقبلية التي تلبي احتياجات الشرائح الضعيفة وتعمل على تحسين ظروفها الإنسانية. من جانبها أكدت صنعا درويش الكتبي أن الهيئة تولي برامجها ومشاريعها التنموية في باكستان اهتماما كبيرا نسبة لحجم التحديات الإنسانية التي تشهدها الساحة الباكستانية.

وقالت إن الهيئة تواجدت في باكستان خلال كافة المحن التي ألمت بالشعب الباكستاني وتواصلت مع فئاته و شرائحه المختلفة عبر برامجها الإنسانية وأنشطتها الإغاثية في مجالات الصحة والتعليم وخدمات المياه و إعادة الإعمار ورعاية وكفالة الأيتام وغيرها من المجالات الحيوية.