التقى معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي الوفد الصحفي الألماني الذي يزور البلاد حاليا بدعوة من إدارة الإعلام الخارجي بالمجلس الوطني للإعلام. تناول اللقاء مسيرة تفعيل المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات.

واطلع معالي قرقاش الوفد الألماني على برنامج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي واستعرض المرحلة الأولى منه وأكد أن دولة الإمارات أجرت بنجاح أول عملية انتخابية في تاريخها وخرجت في صورة حضارية.

ولفت معاليه إلى أن الإمارات بصدد تناول المراحل الأخرى من برنامج صاحب السمو رئيس الدولة. وأضاف أن العديد من العوامل المساندة والمساعدة لعملية التحديث السياسي موجودة على الأرض في دولة الإمارات وعلى رأسها الصحافة الفاعلة التي لديها هامش كبير من الحرية تتناول العديد من القضايا مؤكدا على دور الصحافة المحلية الفاعلة في عملية التحديث السياسي.

ونوه إلى أن دولة الإمارات ومن خلال تناولها العملي والايجابي لتفعيل دور المرأة خلقت مجتمعا تتساوى فيه المرأة مع الرجل وهو ما يخلق أرضية تساهم في تفعيل دور كافة فئات المجتمع في عملية المشاركة السياسية والتي تسعى الدولة إلى تعزيزها .. مؤكدا أن للدولة سجلا ممتازا بمجال الحقوق والحريات مع وجود قضاء شفاف يتطور يوما بعد يوم وهذه جميعها تخلق بيئة قابلة للتحديث ومساندة له وفق برنامج صاحب السمو رئيس الدولة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».

وتناول حديث معالي الوزير قرقاش مع الوفد الصحفي الألماني الظروف الإقليمية وتأثيرها على المنطقة وأوضح أن قراءة الظروف الاقليمية ضرورية لان أي عملية تطوير يجب أن تنطلق من مثل هذه القراءة ومن هنا تظهر أهمية التدرج والخطوات المدروسة المطلوبة في حالة التجربة الإماراتية..منوها إلى أن الإمارات تتحرك في محيط اقليمي متقلب لابد لها وهي تسعي للتحديث السياسي وتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي أن تكون واثقة في خطواتها.

وفي رده على سؤال للوفد الصحفي الألماني أكد أن ما تحققه الإمارات فخر لكل عربي لأنها جزء من هذا العالم العربي موضحا أن الإمارات تقدم نموذجا للعالم العربي وحينما نتحدث عن مثل هذا النموذج لا نتحدث عن تفاصيل بحذافيرها ولا نتحدث عن جوانب قابلة للتطبيق بشكل كامل فلكل دولة خصوصيتها وتطورها التاريخي .. لافتا إلى أن هناك قيما أساسية في التجربة الإماراتية ينظر إليها المواطن العربي ويدرك انها رئيسية أولها وجود قيادة منفتحة وواعية وجو من التسامح الاجتماعي.