أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن العام الدراسي المقبل سيشهد تسجيل الطلبة الوافدين في جميع المراحل، بعد أن كان مقتصراً على طلبة الأول الابتدائي فقط، وتبقى نسبة القبول دون تغيير، وهي كما حددها قرار مجلس الوزراء لا تتجاوز 20% من عدد الطلبة المواطنين في المدرسة المعنية.

وطلب من قيادات التربية، التفكير في طرق وأساليب مختلفة ومبدعة لاختصار الإجراءات والخطوات التي تتسبب في الكثير من الأحيان بهدر للوقت، ووضع مقترحات بناءة لتبسيط هذه الإجراءات.

واعتبر أن الإعداد للعام الدراسي المقبل يكتسب أهمية كبرى في تجنيب الميدان أية مشكلات أو معوقات محتملة قد تتسبب في إعاقة العاملين فيها للقيام بأدوارهم على أكمل وجه، مشدداً على أولوية توفير وتلبية احتياجات المدارس الأساسية من هيئات تعليمية وفنية وفصول مجهزة، ومبان مهيأة والوسائل الأخرى التي تبقى جاهزة في الوقت المحدد، بما ينعكس إيجابا على أداء الهيئات التربوية في الميدان.

جاء ذلك خلال ترؤسه للاجتماع الذي عقد مساء أول من أمس لمناقشة خطة مقترحة قدمها فريق العمل المكلف بتحديد الاستعدادات للعام الدراسي المقبل.

وتمنى أن تكون الخطة المقترحة انطلاقة لوضع حلول جذرية لكل ما يؤثر على بداية العام الدراسي، وأن يتوصل فريق العمل الحالي إلى نتيجة أفضل تناسب التوقعات وتختفي معها كل المعوقات.