أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية دعم ومساندة دولة الامارات لمؤسسة البيت العربي والمعهد الدولي للدراسات العربية والاسلامية في مدريد للدور الكبير الذي تقوم به في نشر الوعي الاسلامي وتعزيز وترسيخ التعاون بين الدول العربية واسبانيا في المجالات الثقافية والفنية والفكرية وتبادل الخبرات لتعزيز هذا التعاون.

جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه صباح امس الدكتورة خيما مارتن مونيوث مديرة البيت العربي والمعهد الدولي للدراسات العربية والاسلامية في مدريد التي تزور البلاد حاليا. واطلع سمو وزير الخارجية خلال اللقاء من الدكتورة خيما على أهداف البيت العربي وما يقوم به من نشاطات تسهم في تطوير العلاقات العربية الاسبانية ونشر الوعي الاسلامي في اوروبا.

من جانبها أشادت الضيفة الاسبانية بالدور الكبير الذي تقوم به دولة الامارات في دعم ومساندة المراكز الثقافية في مختلف دول العالم مشيدة بما وصلت اليه دولة الامارات من تقدم وتطور في مختلف القطاعات والتى جعلت الامارات من الدول المتطورة والمتقدمة كما أشادت بالتطور الحضاري والعمراني والزراعي الذي شهدته الدولة. بعد ذلك استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، حاج الفكي هاشم سفير جمهورية السودان لدى الدولة الذي قدم للسلام على سموه بمناسبة انتهاء فترة عمله.

وأعرب سموه عن تمنياته للسفير السوداني بالتوفيق والنجاح في مهام عمله الجديد بما يسهم في تعزيز أواصر الأخوة وعلاقات التعاون بين دولة الإمارات والسودان. من جهة اخرى استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بمكتبه بالوزارة صباح امس أعضاء النادي الثقافي الإماراتي بالجامعة الأميركية بالشارقة.

وقام سمو وزير الخارجية بوضع بصمته على علم دولة الإمارات ضمن حملة «علم وطني» التي ينظمها النادي الثقافي الاماراتي بالجامعة الاميركية بالتعاون مع برنامج «وطني» ضمن احتفالات الدولة بالعيد الوطني. وأشاد سموه بالدور الذي يقوم به أعضاء النادي الثقافي الإماراتي في الجامعة الأميركية بالشارقة من جهود لبرنامجهم الوطني الذي يساهم بالمشاركة مع كافة شرائح المجتمع في هذا المشروع الوطني متمنيا لهم التوفيق والنجاح في مشروعهم والمستقبل المشرق في تحصيلهم العلمي الجامعي.

وقدم سعود سلطان الميل رئيس النادي شرحا حول الهدف من هذه الحملة والمتمثل في اتاحة المجال والفرصة لكل فئات المجتمع لوضع بصمتهم المادية والمعنوية على علم الدولة تعبيرا عن حبهم وولائهم وانتمائهم لوطنهم وكذلك للتأكيد على مشاركة جميع فئات وأفراد المجتمع في بناء صرح دولة الامارات العربية المتحدة.