اتخذت واشنطن موقفا يعرقل اتفاق الفلسطينيين على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بإبلاغها رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس (ابومازن)، رفضها لأي حكومة وحدة يترأسها رئيس الوزراء الحالي إسماعيل هنية. وقال مصدر فلسطيني في تصريحات نشرتها أمس وكالة «سما» الفلسطينية للأنباء، إن مستشاري الرئيس الفلسطيني الموجودين حاليا في الولايات المتحدة أبلغاه الثلاثاء بأن الإدارة الأميركية ترفض التعامل مع أي حكومة وحدة يرأسها هنية».

ونقلت الوكالة عن المصدر قوله إن «مستشاري عباس قاما بشرح تفاصيل لقاء الرئيس عباس مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في دمشق خالد مشعل إلا أن واشنطن رفضت أي حكومة يرأسها هنية مهددة بمقاطعتها دوليا».

وأشار المصدر إلى أن حركة «حماس» قدمت أربعة مرشحين لتولي رئاسة الحكومة، هم زاهر كحيل رئيس جامعة فلسطين الدولية ومحمد شبير وخالد الهندي وباسم نعيم وزير الصحة الحالي» وأن قائمة المرشحين خلت من اسم هنية. ويقوم اثنان من مستشاري الرئيس الفلسطيني بجولة خارجية شملت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منذ 16 يناير وذلك لحشد الدعم لحكومة الوحدة الوطنية المقبلة وإقناع العالم بالتعامل معها.

غزة ـ «البيان» والوكالات