تبرع قراء صحيفة أيميرتس توداي (Emirates Today) الكرماء، ومن بينهم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، بما يقرب من 000 ,740 درهم لإنقاذ حياة شاب مصاب بسرطان الدم. وقد هب الشعب الإماراتي بالمئات لمساعدة الشاب الأفغاني عبد المجيد غلام أكبر البالغ من العمر ثلاثا وعشرين سنة بعد يومين فقط من نشر القصة المأساوية في الصحيفة.

وفي حين أن سمو الشيخ مكتوم قد تبرع بملغ 800 ,525 درهم لتغطية مصاريف العملية الجراحية التي ستنقذ حياة المريض إلى جانب مصاريف علاج ما بعد العملية، وعد رجل الأعمال الكويتي والمدير الإداري لشركة أسيكو الدولية العقارية غسان الخالد بالتبرع بمبلغ 000 ,200 درهم.

هذه التبرعات تعكس الطبيعة الخيرة والمعطاءة للشعب الإماراتي هذا وكان التشخيص قد أثبت إصابة عبد المجيد بسرطان الدم في شهر إبريل من عام 2006، كما خضع للعلاج من المرض المميت في مستشفى توام بالعين.

ورغم أن حالة المريض قد تحسنت إلى الحد الذي يمكن عنده إجراء عملية زرع نخاع العظم فان عدم إجراء العملية في وقت قريب يضع حياة عبد المجيد في خطر شديد، إذ انه سيفقد حياته في غضون ثلاثة أعوام. ولكن بعد أن تم إيجاد متبرع لنخاع العظم في الولايات المتحدة، اكتشف عبد المجيد أنه لا يستطيع تحمل نفقات العلاج البالغة 757, 835 درهما واللازمة لإجراء العملية الجراحية في مشفى بسنغافورة.

وعد أشقاء عبد المجيد بتأمين 000 ,100 درهم بينما تبرعت جمعيات خيرية في الإمارات العربية المتحدة بمبلغ 000 ,210 درهم لتغطية تكاليف العملية، غير أن عبد المجيد كان لا يزال بحاجة إلى 757, 525 درهم. ثم بعد أن تدخلت صحيفة أيميرتس توداي حاملة مناشدته للمساعدة المالية في وقت مبكر من هذا الأسبوع، انهالت المكالمات الهاتفية على مكاتب الصحيفة من جانب القراء والذين تبرعوا بمبلغ إضافي من أجل مساعدته. وبذلك ارتفع المبلغ الإجمالي إلى 800, 732 درهم.

دبي ـ «البيان»: