بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية أعلنت آمنة عمير بن يوسف المديرة التنفيذية لمؤسسة التنمية الأسرية عن تدشين شراكة بين المؤسسة والبيت العربي والمعهد الدولي للدراسات العربية والإسلامية في مدريد .. وذلك في إطار الجهود الرامية إلى دعم فكرة حوار الحضارات بدلا من تصادمها ومحاولة تقريب وجهات النظر في العديد من القضايا والموضوعات محل الخلاف إضافة إلى تصحيح صورة المرأة العربية وإزالة ما علق بها من تشوه لدى الغرب.
جاء ذلك على هامش الزيارة التي قامت بها أمس إلى الاتحاد النسائي الدكتورة خيما مارتن مونيوث مديرة البيت العربي والمعهد الدولي للدراسات العربية والإسلامية في مدريد. وأكدت آمنة عمير أن المؤسسة سوف تنشأ بمتابعة من علي سالم الكعبي رئيس مجلس الأمناء مكتبا خاصا في مقرها في أبوظبي للتنسيق والمتابعة ووضع الخطط والبرامج المشتركة مع البيت العربي في إسبانيا.
ورحبت الدكتورة مونيوث بالفكرة وأبدت استعدادها الجاد ورغبتها الصادقة في التجاوب مع كافة الأفكار التي من شأنها تقريب وجهات النظر وتصحيح المفاهيم وإشاعة روح المودة والتقارب بين كافة شعوب الأرض من أجل صالح البشرية جمعاء. ( وام)