أكدت منطقة أبوظبي التعليمية مصداقية نتائج طلبة الصف الثاني عشر وثقتها الكاملة في أداء إدارات المدارس والمعلمين المعنيين بعمليات التصحيح وانه لن تكون هناك أي فرصة لإعادة تصحيح أي ورقة امتحانية لأي طالب.

وجاء هذا التأكيد ردا على شكاوى عديدة ترددت حول تشكيك عدد من طلبة الصف الثاني عشر في أبوظبي في درجات الورقة الامتحانية للفصل الدراسي الأول بعد أن عرفوا نتائجهم ووجدوا فارقاً كبيراً بين درجتي التقويم وورقة الامتحان.

بعض الذين اشتكوا هم من طالبات القسم العلمي في مدارس أبناء الوافدين المسائية وذكرت إحداهن أنها من المتفوقات وتحقق عادة درجات قريبة من النهائية كما هو حال درجة التقويم، لكنها تفاجأت أن في ورقة الامتحان فارق بنحو 40 درجة في الرياضيات مما دفعها بالمطالبة بإعادة تصحيح ورقتها.

وبشكل قاطع أكد محمد بالحمر رئيس قسم البرامج والمناهج في تعليمية أبوظبي أنه لن يتم إعادة تصحيح أي ورقة امتحانية لأي طالب لأن التصحيح تم بناء على معايير وتوجيهات محددة ومتابعة مع التوجيه الأول وأن هناك نموذج للإجابة ونسخة مصححة وآلية واضحة للتصحيح في ظل وجود لجان من التوجيه اطلعت على سير عمليات التصحيح وراجعت عينات عشوائية في المدارس للتأكد من عدم وجود أي أخطاء أو ظلم لأي طالب ولم ترد أي ملاحظات من تلك اللجان حول تشكيك أو إشكاليات في التصحيح.

وأضاف أنه لن يفتح باب التشكيك في مصداقية إدارات المدارس أو المعلمين خاصة وأن أغلفة الامتحان كلها مغلقة ولا يعرف المعلم لمن يصحح، وكل مدرسة حريصة على الدقة في تصحيح أوراق طلبتها والطلبة التابعين لها كما أن الحرص كان كبيرا منهم لأن التجربة جديدة والجميع يريد إثبات قدرته على تحمل المسؤولية.

مشيرا إلى أن الشكاوى إلى الآن محدودة وأنه لا يعد انخفاض الدرجة معيارا للتشكيك في التصحيح فالنظام الجديد بمتطلباته من تقارير وبحوث وأعمال السنة ونظام الامتحانات كلها عوامل أثرت في أداء الطلبة.وذكر بالحمر أن الطالب إذا شكك في انخفاض درجته بشكل ملفت وملح وكانت الضرورة تقتضي ذلك فإن الأمر ربما يرتبط بعملية الجمع للدرجات وبإمكانه مراجعة إدارة المدرسة للتأكد من جمع درجاته.

أبوظبي ـ لبنى أنور