أكد المهندس عبدالله رفيع مساعد المدير العام لشؤون البيئة والصحة العامة في بلدية دبي الشروع في إعداد استراتيجية للصحة العامة وسلامة الأغذية على مستوى إمارة دبي تعتمد على تقديم خدمة متميزة إلى جانب تشديد الرقابة على واردات المواد الغذائية بالاستعانة بأفضل الأنظمة والتقنيات الحديثة.
وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته البلدية للإعلان عن فعاليات مؤتمر دبي الثاني لسلامة الأغذية الذي تنظمه البلدية خلال الفترة من يوم 19 إلى 22 من الشهر المقبل بالتزامن مع معرض الخليج للأغذية، والذي سيشهد حضورا كبيرا من المسؤولين والمهتمين بسلامة الأغذية محليا وعالميا، وسيطرح العديد من الأوراق الهامة في مجال سلامة الأغذية.
وأوضح المهندس رفيع أن هذا الملتقى فرصة للاستفادة من معرض الخليج للأغذية والذي يمثل تجمعا كبيرا لمصنعي ومستوردي وموزعي الأغذية في المنطقة، كما سيتيح فرصة للمعنيين في السلطات الرقابية، والجهات التشريعية، والمؤسسات الأكاديمية المعنية بسلامة الأغذية للاستفادة مما سيتضمنه هذا اللقاء.
وأضاف أن هذا المؤتمر يمثل أحد الأهداف الاستراتيجية لإدارة الصحة العامة لبلدية دبي والمتعلقة بالاستفادة من أفضل الممارسات الدولية في مجال سلامة الأغذية، كما يجيء لتأكيد ريادة دبي في كافة المجالات خاصة في مجال حيوي ومهم مثل سلامة الغذاء، لافتا إلى أن إدارة الصحة العامة تخطط لعقد هذا المؤتمر سنويا.
وأشار إلى أن المؤتمر سيضم متحدثين يمثلون سلطات الرقابة الغذائية، والمنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية وهيئة دستور الأغذية، والدوائر العلمية والأكاديمية، بالإضافة إلى شركات تصنيع وتجارة الأغذية، والعديد من الجهات ذات العلاقة بسلامة الأغذية، حيث يوفر هذا الملتقى فرصة فريدة لتبادل الآراء مع خبراء سلامة الأغذية على المستوى الإقليمي والعالمي، إضافة للوقوف على آخر المستجدات في مجال قوانين وسلامة الأغذية فضلا عن أساليب تقييم مخاطر الأغذية، كما ستكون هناك إمكانية كبيرة لايجاد علاقات متميزة مع المختصين في مجال الأغذية.
من جهته، أكد خالد شريف مساعد مدير إدارة الصحة العامة في البلدية أهمية هذا الحدث الهام الذي تحرص بلدية دبي على تنظيمه كل عام مع الأخذ بالاعتبار إظهاره بالصورة المرجوة وبالمستوى المطلوب حيث شكلت الدائرة لجنتين لتسيير أعمال المؤتمر (علمية وتنظيمية) بالتعاون مع مركز دبي التجاري العالمي.
كما أشاد بدور الشركات الراعية في دعم هذا الحدث، لافتا إلى أن ذلك يجسد عمق العلاقة بين القطاع العام والخاص ومدى اهتمامهم الكبير بالمواضيع الهامة المختصة بسلامة الأغذية.
وأشار إلى أن الدائرة حرصت على دعوة ممثلي اللجان الأساسية بهيئة دستور الأغذية (الكودس) في روما، وممثلي سلطات الرقابة الغذائية بدولة الإمارات العربية المتحدة ، والأمانة العامة للبلديات، واللجنة الوطنية لسلامة الأغذية لدول مجلس التعاون الخليجي.
بالإضافة إلى المؤسسات الأكاديمية المعنية بالدولة «الجامعات وكليات التقنية العليا»، وشركات تصنيع واستيراد الأغذية، الفنادق والمختصين في مجال الضيافة والتموين الغذائي، والعاملين في شركات التدريب والاستشارات الغذائية، ومصنعي وموزعي معدات تصنيع وتغليف الأغذية، موضحا أن المحور الأساسي للمؤتمر سيكون حول «تقييم المخاطر وسلامة الغذاء» .
دبي ـ خالد اللوباني
