شهد اللواء سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية أمس الملتقى الاستراتيجي الأول لحماية المباني العالية في دبي بمشاركة خبراء وباحثين عالميين في علوم وتطبيقات الحماية من الحريق وذلك ضمن فعاليات معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للأمن والسلامة «انترسيك 2007 ».
وناقش الملتقى إجراءات الإخلاء في الأبراج ومقومات السلامة في برج دبي، وتجربة حماية الأبراج في هونغ كونغ، وعمليات الإنقاذ في المباني العالية بحضور العميد راشد ثاني المطروشي مدير إدارة الدفاع المدني في دبي ومديري الدفاع المدني في دول مجلس التعاون الخليجي ومديري شركات المقاولات والاستشاريين والخبراء ومديري الدفاع المدني في الدولة.
وتناول الملتقى أربعة محاور رئيسة هي تقييم المخاطر وإجراءات ومتطلبات الإخلاء ، وتقييم متطلبات السلامة للحياة من مخاطر الحريق في برج دبي، وتجربة هونغ كونغ في حماية المباني العالية من الحريق ،بالإضافة إلى الإنقاذ والإنعاش في المباني العالية والإعلان عن خدمات «الهندسة الالكترونية».
وأكد الشعفار أنه ليس هناك أجهزة دفاع مدني قادرة على التعامل بشكل كامل مع حرائق الأبراج، لذلك تم تطبيق أنظمة الإطفاء الذاتي وأجهزة الإنذار المبكر لتوفير الحماية الذاتية لتلك المباني بأحدث التقنيات.
وأضاف أن الوقاية أصبحت اليوم من الأساسيات المهمة للحفاظ على الأرواح والممتلكات لذلك قمنا بمراقبة تلك المباني الشاهقة وتفتيشها للتأكد من مدى التزامها بشروط ومستلزمات السلامة الواجب توافرها من أجهزة ومعدات وخارج طوارئ.
وعن الهدف من هذا الملتقى قال العميد راشد المطروشي: لقد أصبحت المباني العالية احد المكونات العمرانية الأساسية في المدن الحديثة ومنها دبي، ونحن في إدارة الدفاع المدني بدبي نحرص على مواكبة هذا النمو المتسارع في إنشاء الأبراج المختلفة الارتفاعات، والمتعددة الاستخدامات والمتنوعة التصاميم.
واضاف: نعمل مع شركائنا في تنفيذ متطلبات الحماية من الحريق من مصنعي المعدات والأجهزة ومصممي الأنظمة ، وشركات التركيب والصيانة والفحص، والمقاولين والاستشاريين، من اجل الارتقاء بمعايير وتطبيقات الحماية من الحريق.
