اعلنت مصادر رسمية في عمّان امس ان باكستان استجابت لطلب الاردن تزويده بالتكنولوجيا النووية للاغراض السلمية، مرجحة ان يبدأ التعاون النووي بين البلدين بعد نحو شهرين. واوضحت مصادر في الديوان الملكي الاردني امس، ان طلب الاردن جاء بالتنسيق والتشاور مع الادارة الاميركية، مشيرة الى ان باكستان أبدت استعدادها للتجاوب مع هذا الطلب. وتوقعت المصادر ان ينطلق التعاون النووي بين البلدين في الربيع المقبل.

وكان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني اجتمع في عمان امس مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف، حيث تركزت مباحثات الجانبين على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تمتينها في كل المجالات بالاضافة الى بحث آخر التطورات التي تشهدها المنطقة.

وتهدف زيارة مشرف إلى الاردن إلى تبادل الرأي مع العاهل الاردني بشأن مبادرة اسلامية يسعى للتباحث بشأنها مع الدول العربية والاسلامية، لمعالجة القضايا التي تواجه العالم الاسلامي، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، اضافة إلى مناقشة الوضع في العراق ولبنان وافغانستان.

وفي تصريحات عقب اللقاء أكد الجانبان على تطابق وجهات النظر بشأن القضايا والتحديات التي تواجهها منطقة الشرق الاوسط والعالم الاسلامي وأهمية العمل لتعزيز العلاقات الثنائية التي اكتسبت بعدا استراتيجيا.

ووفق البيان الصحافي للعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الذي حصلت «البيان» على نسخة منه فإن الزعيمين استعرضا العلاقات بين البلدين وافضل السبل لتعزيز التنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي بيننا بما يتفق مع مناقشاتهما خلال زيارة الملك عبدالله الثاني الى اسلام آباد في شهر أغسطس الماضي، ولقاءات القيادتين في شهر سبتمبر في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.

وأعرب ملك الاردن عن أمله في «اطلاق الحوار الاستراتيجي الاردني الباكستاني بصورة رسمية في ربيع هذا العام، مما سيوفر الاطار الملائم لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون». وأشار البيان الى ان لقاء الزعيمين بحث القضايا المشتركة المتصلة بمسائل الامن الاقليمي والعالمي وبخاصة تلك التي يواجهها العالم الاسلامي.

عمان ـ لقمان اسكندر