وقعت هيئة الطرق والمواصلات مذكرة تفاهم مع مؤسسة مواصلات برلين، لدعم وتعزيز التعاون بينهما بما يكفل تنمية هذه العلاقات وتطويرها بشكل مستمر بما يخدم الطرفين.

ونصت المذكرة التي تعتبر أول مذكرة توقعها الهيئة مع مثيلاتها من خارج الدولة، على التعاون وتبادل المعلومات والخبرات في مجال إدارة مؤسسات المواصلات العامة ووضع الاستراتيجية المتعلقة بالمواصلات العامة، وتصميم وتنفيذ واختبار وتشغيل وصيانة وتدريب أنظمة القطارات، كما تشمل أيضا تطوير أساليب شراء الحافلات والأنظمة المتعلقة بها، والتعاون في إعداد مستندات العطاءات والمناقصات والمشاركة في مفاوضات العقود.

وقع المذكرة عن هيئة الطرق والمواصلات مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة، وعن مؤسسة مواصلات برلين توماس نيكر المدير التنفيذي للمؤسسة. حضر حفل توقيع المذكرة من الهيئة كل من ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق، ومحمد عبيد الملا المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة، وعبد المجيد الخاجة المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات، وعبد المحسن إبراهيم المدير التنفيذي للاستراتيجية والحوكمة المؤسسية، وعبدالله المدني المدير التنفيذي لخدمات الدعم المؤسسي، ومن مؤسسة مواصلات برلين روبرت جودتز.

وقال الطاير ان توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار سعي هيئة الطرق والمواصلات نحو تطبيق أحدث وأفضل الممارسات العالمية في مجال النقل والمواصلات من خلال الاستفادة من خبرات الدول والمدن المتقدمة في هذا المجال، مشيرا إلى أن اختيار مؤسسة مواصلات برلين جاء نتيجة للسمعة العالمية التي تتمتع بها هذه المؤسسة واستنادا إلى خبراتها الطويلة في مجال المواصلات.

والتي تتعدى المئة عام، حيث تتولى مؤسسة مواصلات برلين تشغيل تسعة خطوط للمترو يبلغ طولها الإجمالي 145 كيلومترا تنقل سنويا قرابة 464 مليون راكب، كما تشغل 146 خطا للحافلات العامة و22 خطا للترام تنقل فيما بينها ما يزيد على 440 مليون راكب سنوياً.

وأكد مطر الطاير أن هيئة الطرق والمواصلات تولي اهتماما كبيرا لتخطيط متطلبات النقل والطرق والمرور في إمارة دبي، بهدف توفير تنقل آمن وسهل للجميع بما يحقق رؤية الإمارة ويخدم مصالحها الحيوية، ولتحقيق هذا الهدف أعدت الهيئة خطتها الاستراتيجية الشاملة حتى عام 2020.

وأضاف: ترتكز الخطة على خمسة محاور رئيسية، تعتمد على مبدأ التكامل بين كل العناصر وتشمل زيادة الطاقة الاستيعابية لشبكات الطرق من خلال تطوير وتوسيع الشبكات القائمة وإنشاء طرق جديدة بطول 500 كيلومتر، وتطوير دور وسائل النقل الجماعي في تلبية متطلبات النقل من خلال توفير وسائل ذات جودة عالية تراعي احتياجات فئات المجتمع المختلفة بما في ذلك تطوير نظام المترو والترام وفق أحدث وأفضل المعايير العالمية.

والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة القادرة على تحقيق أفضل استغلال ممكن لشبكات الطرق وأنظمة النقل، مثل نظام الملاحة الديناميكي «دليلي»، والأنظمة المرورية الذكية، إضافة الى تطبيق سياسات النقل القادرة على إحداث تغيير ايجابي في سلوكيات مستخدمي شبكات الطرق وأنظمة النقل، واعتماد برنامج شامل للتوعية والتثقيف المروري يقوم على تطوير منهجيات وأساليب التوعية للوصول إلى جميع شرائح المجتمع.

من جانبه رحب توماس نيكر المدير التنفيذي لمؤسسة مواصلات برلين بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات، معربا عن أمله في أن تساهم هذه المذكرة في تعزيز التعاون بين الجانبين وتحقيق الأهداف التي تسعى لتقديمها.

وقال إن مؤسسة مواصلات برلين التي يعمل بها 11 ألفا و526 موظفاً، تقوم بتشغيل تسعة خطوط للمترو تضم 193 محطة، إضافة الى 19 محطة للانتقال، ويبلغ الطول الإجمالي لخطوط المترو 145 كيلومترا منها 114 كيلومترا تحت الأرض تشكل 79% من طول الخطوط، مشيرا الى أن المترو في برلين ينقل 464 مليون راكب سنوياً، فيما تنقل الحافلات العامة التي تسير رحلاتها عبر 146 خطاً، قرابة 440 مليون راكب سنويا.

وأشاد توماس بالمشاريع الكبيرة التي تشرف هيئة الطرق والمواصلات على تنفيذها، لاسيما مشروع مترو دبي الذي تبلغ تكلفته 15 مليار درهم، ومشاريع إنشاء الطرق والجسور وتطوير نظام النقل الجماعي بالحافلات والنقل البحري الجماعي وتطوير شبكة الترام، مؤكداً أن الانجازات التي حققتها هيئة الطرق والمواصلات تفوق عمرها.