أعلن أمس في مدينة سرت الليبية خلال انعقاد «المؤتمر الشعبي العام» عن تغيير وزاري محدود من شأنه ان يعزز مسيرة الإصلاح والانفتاح على الغرب الذي يقوده سيف الإسلام نجل الزعيم معمر القذافي. وأثمرت التغييرات عن تقديم أحمد إبراهيم الأمين المساعد للمؤتمر الشعبي العام استقالته لمعارضة هذه التغييرات التي جاءت استجابة لنداء سيف الإسلام القذافي.

وأبقت التغييرات البغدادي المحمودي رئيساً للوزراء فيما حل عبدالحفيظ الزليطني الذي كان يشغل منصب أمين عام التخطيط نائباً لرئيس الوزراء بدلاً من محمد الحويج الذي جاء وزيراً للمالية في التشكيلة الجديدة. وبقي وزراء الخارجية والداخلية والعدل والأمن العام والسياحة والتكوين والتدريب والقوى العامة والشباب والرياضة والصحافة والإعلام في مناصبهم.

وجاءت التغييرات بمحمود الجبريل أميناً لمجلس التخطيط العام، واعبدالرحمن القمودي أميناً لهيئة الاستثمار وعلي الهيشاوي أميناً للاقتصاد والتجارة بدلاً من الطيب الصافي. ومحمد أبو عجيلة أميناً للمواصلات والنقل بدلاً من علي زكري وعقيل محمد عقيل وزيراً للتعليم العالي بدلاً من إبراهيم الشريف.

ورقي عماد أبو قراع وزيراً للكهرباء والطاقة بدلاً من رئيس شركة الكهرباء، وحل محمد الحويج أميناً للمالية بدلاً من أحمد منيسي. ومن شأن هذه التغييرات، حسب ما ذكر محللون في ليبيا ان تعمل على إطلاق حركة الإصلاح السياسي والاقتصادي والانفتاح أكثر على الغرب دون معوقات.

سرت ـ سعيد فرحات