دشنت جامعة زايد ومشروع «تكامل»الذي يعمل تحت إشراف مجلس دبي للتعليم، مركز التشخيص المبكر وخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة من الأطفال ضمن اتفاقية مشتركة وقعها الدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة ود. حيدر اليوسف الرئيس التنفيذي لمشروع تكامل صباح أمس في دبي.

ويقام المركز بالمقر الجديد بجامعة زايد في المدينة الجامعية بمنطقة الروية بدبي ويقدم خدمات التشخيص المبكر وتقييم حالات الإعاقة والتشوهات الخلقية وتأخر النمو للأطفال من سن الولادة وحتى سن الخامسة بالإضافة إلى إعداد الدراسات الأسرية والاجتماعية.

ويشكل مركز الفحص والتشخيص والتدخل المبكر (SEDIC) الخطوة الأولى نحو تأسيس«مركز تميز» لخدمات التدخل المبكر.

وأكد الدكتور سليمان الجاسم على الدور المتميز الذي يقوم به مشروع تكامل في الرعاية والعناية بالأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة باعتبارها إحدى شرائح المجتمع التي تحتاج إلى الدعم والإعداد لمواجهة الحياة من خلال الوسائل العلمية الكفيلة بمعالجة مشكلاتها الصحية والاجتماعية وتحقيق انسجامهم مع بقية أفراد وفئات المجتمع، مشيراً إلى أن الاتفاقية تأتي في إطار التعاون مع مؤسسات الدولة وقطاعاتها المتنوعة.

وأوضح الدكتور حيدر اليوسف الرئيس التنفيذي لمشروع «تكامل» أن المركز الجديد نموذج للتعاون وإنجاز رائع ومعلم بارز لكونه يؤسس لمركز تميز، تقوم فيه الجامعة عبر مركز تنمية الطفل بتوفير الفرص لتقديم خدمات، وفرص للتدريب والأبحاث لطالبات جامعة زايد وموفري الخدمة.

وأضاف أن مشروع تكامل يمثل الهيئة العليا الممثلة لذوي الاحتياجات الخاصة في الإمارات، ويعمل المشروع الذي تم إطلاقه في شهر سبتمبر من العام الماضي، تحت إشراف مجلس دبي للتعليم، وهو يسعى منذ ذلك الحين لبناء مجتمع بلا عوائق لذوي الاحتياجات الخاصة.

مشيراً إلى أن المبدأ الأساسي من وراء إطلاق مشروع «تكامل» لمركز الفحص والتشخيص والتدخل المبكر يتجسد في توفير خدمات تشخيصٍ وتقويم، تتسم بالشمولية والتنوع والتركيز على العائلة، وتستهدف الأطفال المعاقين والمصابين بعيوب خلقية (أو عيوب الولادة)، وأولئك الذين يواجهون مخاطر تأخر النمو.

دبي ـ «البيان»: