وجدت المخرجة الأميركية روي كنيدي نفسها في الواجهة مع الوجه المظلم للولايات المتحدة الأميركية، في فيلمها الوثائقي الجديد «أشباح أبو غريب» والذي قدمته مؤخراً في مهرجان «رقص الشمس» السنوي في ولاية يوتا الأميركية، كاشفة عن حقائق جديدة لفظائع ارتكبها جنود بلادها بحق العراقيين المعتقلين في سجن أبو غريب.

ووجهت كنيدي وهي ابنة السيناتور روبرت كنيدي، رسالة إلى الرأي العام الأميركي تحضه فيها على معارضة الحرب الأميركية في العراق والفظائع التي ترتكب باسم الديمقراطية.