انخفض سعر الخيار في سوق الخضراوات والفواكه بدبي حيث بلغ سعر الكيلو درهمين و40 فلسا، والصندوق الواحد بلغ سعره 12 درهما ويزن خمسة كيلوغرامات، وانخفض سعر صندوق الطماطم المحلي للمرة الثانية من 15 إلى 10 دراهم حسب الجودة، وسعر الكيلو درهم ونصف، وكان سعره في الانخفاض الأول خلال الأسابيع الماضية 18 درهما، وبلغ سعر كيلو الكوسة درهمين وسعر كيلو الملفوف درهما ونصف وكيلو الزهرة بدرهمين، أما بالنسبة للورقيات فقد بلغ سعر كيلو البقدونس 8 دراهم وكيلو الفجل 5 دراهم.
فيما ارتفع سعر البصل الهندي في السوق حيث بلغ سعر الكيلو درهما و60 فلسا، فيما كان سعره في الأسابيع الماضية درهما و20 فلسا، وأشار أحد العاملين في السوق أن الأمطار الغزيرة في الهند أثرت على المحصول وأغلب الكميات المستوردة من الهند حاليا تالفة لهذا توقف كثير من التجار عن استيراد البصل الهندي.
وقال أحد تجار السوق إنه من المحتمل أن يكون هناك ارتفاع في أسعار الفواكه بنسبة 15% خلال هذا الأسبوع، واتجاه الموردين لأسواق أخرى مثل السعودية والكويت والبحرين، إضافة لانخفاض الأسعار وقلة طلب الأسواق المجاورة لهذه السلع من سوق دبي للخضراوات والفواكه وطلبها مباشرة من بلد المنشأ.
وبلغ سعر كيلو الخيار المحلي في مراكز بيع التجزئة الكبرى للكيلو 90, 2 درهم في جمعية الإتحاد التعاونية بينما بلغ سعره في لولو سنتر 95 ,2 درهم وفي كارفور فرع السنشري مول 60 ,3 دراهم.
وأشار يعقوب محمد يوسف مدير قسم الخضراوات والفواكه في جمعية الاتحاد التعاونية أن من السياسات التي تتبعها الجمعية هي الجودة والسعر المعقول والمناسب للمستهلكين لذلك فالجودة هي من أولى أولويات الجمعية لذلك فإننا نلزم الموردين بتوريد المنتجات والمحاصيل ذات الدرجة الأولى، وبالمقابل يوجد لدينا في كل فرع أمناء مخازن مدربين ومؤهلين دربتهم الجمعية ليتمكنوا من الأداء على أكمل وجه من ناحية التفتيش والتدقيق على الخضار والفواكه عند الاستلام بالإضافة إلى تعيين مجموعة من المواطنين للمراقبة على سير العمل اليومي.
وقال راشد أحمد بن كلي صاحب مؤسسة لتجارة الخضراوات والفواكه إن الإنتاج المحلي من الخضراوات والورقيات اكتسح السوق حاليا بسبب اعتدال الجو بعد تأخره بسبب الأمطار وانخفاض درجات الحرارة حيث انخفض سعر أغلب أنواع الخضراوات والورقيات.
وأضاف أن مجال تجارة الخضراوات والفواكه يكاد يقتصر على الأجانب ولا يوجد عدد يذكر من المواطنين يعملون في هذا المجال وكوني عضوا في مؤسسة الشيخ محمد لدعم مشاريع الشباب وعضو في برنامج المشتريات الحكومية ساهم هذا الشيء بنجاحي في هذا المجال واجتياز كثير من الصعوبات.
ودعا بن كلي الشباب المواطنين للدخول في مجال تجارة التجزئة وبيع المواد الغذائية لرفع مستوى الاستثمار في الدولة خاصة أن سوق دبي الذي يعد من أكبر الأسواق انتعاشا في الحركة الاقتصادية.
دبي ـ خولة محمد