اعتبر المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة النتيجة التي حصلت عليها إدارة الأسواق التابعة للبلدية من المزاد العلني الذي نظمته الإدارة الأسبوع الماضي عن المرحلة الجديدة لسوق السيارات مؤشرا قويا وواضحا على السياسة الحكيمة التي تنتهجها حكومة دبي الرشيدة، حيث اشتمل المزاد على 74 معرضا تراوحت مساحتها بين 19,2429 قدما مربعا و91,5954 قدما مربعا، وبلغت المحصلة النهائية للمزاد 203 ملايين درهم تقريبا.
وأضاف بأن هذه المؤشرات تعزز توجه البلدية لإنشاء المزيد من الأسواق المتخصصة، وتجميع السلع ذات العلاقة في أماكن متقاربة بطريقة تخدم الأطراف كافة، مؤكدا بأن بلدية دبي كانت سباقة في إنشاء الأسواق المتخصصة في أماكن مختلفة من المدينة حتى أصبح للدائرة إدارة خاصة بالأسواق تعمل على التنسيق بينها وبين عملائها في هذا المجال. وبلغت حصيلة اليومين الآخيرين للمزاد حوالي أربعة وسبعين مليون درهم.
وأوضح عبدالرحمن الجزيري مدير إدارة الأسواق في البلدية أن المزايدات على معارض سوق السيارات جاءت ضمن المرحلة الثانية للسوق انطلاقا من حرص البلدية على الاستغلال الأمثل للمرحلة الجديدة من السوق بالطريقة التي ترضي جميع التجار، مذكرا أن المرحلة الثانية لسوق السيارات بورسان تحتوي على 74 معرضا مشيرا إلى أن هذه المرحلة تأتي استكمالا للسوق الذي أنجزته الدائرة عام 1999 بسعة 130 معرضا لبيع وشراء السيارات في موقع واحد.
