جددت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس امس معارضة واشنطن لاجراء اية محادثات مع سوريا او ايران للحصول على مساعدتهما في تخفيف حدة العنف في العراق.

وقالت رايس ان الدافع الوحيد لكل من سوريا وايران من الدخول في مثل هذه المحادثات هو تحقيق بعض الفوائد، مضيفة ان هذه ليست دبلوماسية بل ابتزاز.واضافت ان دمشق ستنتظر من واشنطن ابداء بادرة حسنة نية حيال سياستها في لبنان، بينما سترغب طهران في الحصول على مجال للمناورة في برنامجها النووي.