في تصريحات ذات صلة بحملة نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي تعهد الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر بعدم مقاومة خطة المالكي الأمنية التي تتضمن نزع سلاح الميليشيات الشيعية والمسلحين السنة في مسعى لوقف العنف الدموي والاقتتال المذهبي المتواصل.
وأكد الصدر في مقابلة مع صحيفة «ريبوبلكا» الإيطالية الأنباء التي أعلنها المالكي عن اعتقال أربعمئة من أعضاء جيش المهدي الموالي للتيار الصدري، مضيفاً أن «الحملة تستهدفه أيضاً وهو ما دفعه إلى نقل أسرته إلى مكان وصفه بالآمن».
وقال إن «القرآن الكريم ينهانا على القتل خلال شهر محرم»، مضيفا «فليقتلونا فتلك أفضل ميتة للمؤمنين الصادقين والجنة ستكون بانتظارهم». وتعهد بأن يقوم التيار الصدري بالرد بعد شهر محرم.
وذهب إلى القول إن « أنصاره في العراق كثر ويمثلون الأكثرية التي لا تريد أن يتحول العراق إلى دولة علمانية وعبد للقوى الغربية».
وقال إنه «لهذا السبب نقل أسرته إلى مكان آمن وإنه هو نفسه في حالة تنقل دائم حيث لا يعلم إلا عدد قليل من أعوانه مكان وجوده».
في سياق اخر أعلنت إيران عن انها ستقدم قريباً شكوى لمجلس الأمن الدولي، بشأن اعتقال القوات الأميركية خمسة إيرانيين في عملية استهدفت مكتب ارتباط في مدينة أربيل في كردستان العراق في 11 يناير الجاري.
وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي في التلفزيون الرسمي «قريباً سنشكو لمجلس الأمن والأمم المتحدة هذا التهور من قبل أميركا». لكنه لم يحدد متى ستقوم إيران بهذا التحرك.
وأضاف «بدلاً من تأمين العراق تحقق أميركا أهدافاً عشوائية», مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تريد أن تضع دول المنطقة في مواجهة مع إيران.
من جهة اخرى نفى اليمن أمس وجود عزة إبراهيم الدوري، نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، على أراضيه قائلاً إنها «لا تستند على أساس من الصحة».
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) نفي مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية لما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن الرئيس العراقي جلال طالباني عن وجود الدوري في اليمن. وأكد المصدر الذي لم تورد الوكالة اسمه إن صنعاء «تتعامل بشفافية فيما يتعلق بوجود أي لاجئ سياسي على أراضيها». وكان طالباني قد قال في تصريحات أول من أمس إن لديه معلومات مفادها أن الدوري موجود في اليمن.
يذكر أن مصير الدوري (65 عاماً) لا يزال مجهولاً حتى الآن. ويتصدر الدوري الترتيب السادس على القائمة الأميركية للمطلوبين الخمسة والخمسين من المسؤولين العراقيين السابقين. وكانت القوات الأميركية في العراق قد أعلنت عن مكافأة مالية قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود لاعتقاله.
