عقدت جائزة زايد الدولية للبيئة أمس اتفاقية شراكة مع مؤسسة الجودة للمعارض والمؤتمرات وذلك في إطار تنظيم معرض ومؤتمر الطاقة المتجددة العالمي من 5 إلى 7 فبراير المقبل.

وصرحت الدكتورة مشكان العور الأمين العام للجائزة خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم في مقر الجائزة للإعلان عن المعرض والمؤتمر أن الحدث يعد الأول من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسيقام تحت رعاية وزارة الطاقة وبلدية دبي وبدعم من شركة الشرق الأوسط لاقتصاد خلايا الوقود والهيدروجين والتي مقرها في ميتشغان في الولايات المتحدة الأميركية وشركة فيول سل ماركتس.

وأوضحت الدكتورة العور أن مشاركة جائزة زايد في تنظيم الحدث تأتي في إطار مساهمتها في إيجاد حلول تقنية لمعالجة الازدياد المستمر للتلوث الذي يسببه النمو الاقتصادي السريع الناجم عن التطور والتقدم السريع الذي تشهده المنطقة في المجالات الصناعية والعمرانية والخدماتية، مشيرة إلى أن المشاركة تعد مواصلة للمسيرة الخضراء التي أرسى قواعدها رجل البيئة الأول المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتحقيقا لرؤية مؤسس وراعي الجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في تنمية مستدامة.

وأوضح ضرار الحسيني مدير عام مؤسسة الجودة للمعارض والمؤتمرات أن أهمية الحدث تكمن في إيجاد أفضل الفرص التجارية للطاقة المتجددة وبث الوعي نحو الطاقة المتجددة في المنطقة ومناقشة آخر المستجدات للوصول إلى أفضل النتائج أهمها تبني الدولة الطاقة المتجددة لتبقى دولة مصدرة للطاقة حتى بعد عصر النفط، قائلا إن الطاقة المتجددة تعد بديلا للوقود التقليدي ومصدرا متجددا للطاقة، حيث يوضح العمر المقدر لمخزون النفط العالمي بحسب تقرير الأمم المتحدة 100 سنة، كما تعد الطاقة المتجددة الثورة الصناعية المقبلة التي تفتح آفاق توظيف جديدة وتسهم بدورها في حماية البشرية من التلوث الذي يؤدي إلى العديد من الأمراض، إلى جانب حماية الأرض من التغير المناخي الذي تتولد عنه العديد من الكوارث الطبيعية.

وأشار الحسيني إلى أهم المشاكل التي واجهت المنظمين أثناء تنظيم الحدث منها الفكرة الجديدة للطاقة المتجددة على المنطقة الذي أسهم في صعوبة التسويق، وغياب الوعي نحو الطاقة المتجددة إجمالا في المنطقة والفهم السائد بأن الطاقة المتجددة قد تطغى على النفط والصحيح أن الطاقة المتجددة ستكون بديلا ممتازا بعد نفاد النفط وغيرها.

قائلا ان الهدف يأتي في إطار رفع مستوى الوعي والتعريف بأهم مفاهيم الاتجاهات العالمية الجديدة والتي يندرج من خلالها مفهوم الطاقة المتجددة من خلال التعاون مع الشركات والمؤسسات والمنظمات الأكاديمية منها برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة الأمم المتحدة للتطوير الصناعي والمركز الدولي لتكنولوجيا الطاقة الهيدروجينية والمنظمة العالمية للطاقة المتبقية وجامعة الإمارات ومركز التمويل الخارجي للأبحاث، إلى جانب مخاطبة الجامعة الأميركية بدبي والشارقة للتعريف عن المعرض والمؤتمر، وذلك لخلق المناخ الكامل لمختلف الخلفيات والمستويات.

وذكر الحسيني أن ثمار المؤتمر ستلقي بظلالها على المجتمع من خلال رفع التوصيات لبدء مسيرة الوعي على مستوى المدارس والجمعيات الأكاديمية المختلفة، لافتا إلى دور جائزة زايد الدولية في دعم جهود استخدامات الطاقة البديلة على المستوى الإقليمي والعالمي، والاهتمام بالمساهمات في رعاية البيئة المحلية والإقليمية والدولية نحو تنمية مستدامة وبيئة سليمة معافاة لأجيال الحاضر والمستقبل.

وسيشارك في الحدث نخبة من ممثلي المنظمات العالمية منها ممثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة لإقليم غرب آسيا ورئيس منظمة الأمم المتحدة للتطوير الصناعي ونائب رئيس الاتحاد الدولي لطاقة الرياح والرئيس التشريعي لجمعية الطاقة الأميركية ورئيس الجمعية الألمانية للطاقة الشمسية المتنقلة ورئيس جمعية النفايات الحيوية السلوفينية.

دبي ـ نادية إبراهيم