اختتم المجلس التنفيذي لاتحاد الجامعات العربية أمس والذي عقد بجامعة الإمارات بحضور أعضاء المجلس الذين يمثلون أقدم الجامعات العربية في كل قطر عربي وهيئة الأمانة العامة لاتحاد الجامعات العربية.
وأقر المجلس عددا من التوصيات التي سترفع بدورها إلى المؤتمر العام القادم لمناقشتها منها الموافقة على مشروع النظام الأساسي لمجلس ضمان الجودة والاعتماد والذي أنشئ بموجب قرار مجلس الاتحاد في دورته السابقة والذي من شأنه أن يحقق ضمان جودة التعليم الجامعي والعالي في الجامعات العربية والموافقة على قبول عدد من الجامعات العربية أعضاء جدد في الاتحاد ومن ضمنها جامعة الفيوم في مصر والجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا في لبنان الأكاديمية العربية في الدنمارك الجامعة العربية الحرة في هولندا جامعة العلوم والثقافة في السودان وكلية الدراسات العربية والإسلامية من دبي في الإمارات العربية المتحدة ومن جانب آخر أكد المجلس على أهمية الالتزام بالمعايير والضوابط المحددة بموجب النظام الأساسي في قبوله للجامعات الأعضاء.
وفيما يتعلق بالاشتراك السنوي التي تدفعها الجامعات الأعضاء فقد أكد المجلس على القرارات السابقة بضرورة التزام الجامعات العربية بتسديد الاشتراكات المستحقة مع مراعاة ظروف الجامعات العراقية والفلسطينية. كما أوصى المجلس بالموافقة على مشروع الموازنة المالية للاتحاد للعام المالي 2007م.
واطلع المجلس التنفيذي على مراحل تنفيذ مشروع بناء مقر دائم للاتحاد في العاصمة الأردنية عمان على قطعة أرض التي خصصتها الحكومة الأردنية لهذا الغرض وبتمويل كريمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة.
كما أوصى المجلس بالموافقة على استئناف تنفيذ مشروع حصر الكفاءات العلمية العربية في الخارج ورصد المخصصات المالية اللازمة بالتعاون مع شبكة العلماء التكنولوجية العرب في الولايات المتحدة الأميركية والذي سبق الاتفاق على تنفيذه مع هذه الشبكة منذ عام 1998م. واتخذ المجلس عدداً من التوصيات المتعلقة بإنشاء وسام باسم اتحاد الجامعات العربية وسيدرس المؤتمر العام القادم التعليمات الخاصة بإنشائه ومنحه للمستحقين له.
وفي الختام رفع المجلس برقيات شكر وتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أعربوا فيها عن اعتزازهم بما تحقق في أرض الإمارات من نهضة شاملة طالت كل مجالات الحياة فيها ورعاية بشكل خاص للنهضة التعليمية بمستوياتها المختلفة.
العين ـ أمل الدويلة
