وزعت المدارس الثانوية في تعليمية أبوظبي أمس شهادات امتحانات الفصل الدراسي الأول على طلابها، وأبرزت نتائج الامتحانات بالنسبة للصف الثاني عشر في غالبية المدارس عدم رضا الإدارات عن مستويات طلابهم وان كان هناك نتائج جيدة وطلبة متميزين، ولكن يبقى لتطبيق النظام الجديد تأثيراته على مستويات الطلبة.

ففي مدارس الإناث كانت المستويات أفضل عن الذكور طبقاً لآراء إداراتهم رغم أن عملية تحليل النتائج بشكل كامل لم تنته بعد، حيث ذكرت سارة سهيل مديرة مدرسة أم عمار الثانوية أن نسبة النجاح لديها في الصف الثاني عشر 90% ولم تلمس ذلك التفاوت الكبير بين درجات التقويم ودرجة الورقة الامتحانية ويعد التفاوت الموجود في المعدل الطبيعي، مشيرة إلى أن التجربة في أولها وأن النظام الجديد للامتحانات أفضل من السابق بكثير ولكنه بحاجة لمزيد من التفعيل له وتفادي الجوانب السلبية فيه التي يراها الميدان وأن الاستيعاب له سيكون أكبر في الفصل الدراسي الثاني.

أما سهيلة المحيربي مديرة مدرسة الوحدة الثانوية فقالت انها بالشكل العام راضية عن النتائج عامة ولكنهم لم ينتهوا بعد من تحليل النتائج بشكل تفصيلي وأن هناك بعض الطالبات توجد لديهن فروق بين درجات تقويمهن والورقة الامتحانية ولكن المستوى سيكون أفضل مع الفصل الدراسي الثاني.

على مستوى مدارس الذكور جاء الرضا أقل عن النتائج حيث ذكر عبدالله العطاس مديرة مدرسة خليفة الثانوية أن النتائج في المستوى المتوسط مع وجود طلبة متميزين بالتأكيد حافظوا على تقدمهم، ولكن تفوق أداء طلبة الأدبي على العلمي، مشيراً إلى أن هناك فروقاً لدى بعض الطلبة بين نتائج التقويم ودرجة الورقة الامتحانية، لأن الطالب قد يتميز في العملي أكثر من النظري ولذا سيتم الاجتماع مع المعلمين في الفصل الثاني ومناقشة أسباب تلك الفجوة لدى بعض الطلبة وعلاجها. وفي إحدى المدارس الثانوية بدا انعدام الرضا جلياً لدى الإدارة التي أكدت أن النظام ربما قاد بعض الطلبة إلى الاستهتار بالامتحان وعدم الإحساس بالمسؤولية.

أبوظبي ـ لبنى أنور