ذكر الأمين العام لمجمع طباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية الدكتور محمد سالم شديد العوفي، أن المجمع يزوره سنويا أكثر من 120 ألف زائر من مختلف الجنسيات، من مختلف الفئات من رؤساء دول ورؤساء وزراء وأمراء ورجال أعمال وعلماء وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات وطلاب مدارس من مختلف الأعمار، ويصل عدد العاملين في المجمع إلى 1700 موظف ما بين عالم وعامل وفني وأداري.
وأفاد أن كتابة المصحف تستغرق من سنة ونصف إلى سنتين تقريباً خلال مرحلة كتابة المصحف هناك لجنة تستقطب عدداً من مشاهير العلماء في علوم القرآن الكريم في نسخة وضبطه وتراجع عمل الخطاط خطوة بخطوة حتى تطمئن على سلامات هذا العمل وثم تأذن اللجنة الشروع في الخطوات الأولية لتهيئة المصحف للطباعة وهذه الخطوة تعرف بالتحضير للعمل المطبعي.
وأوضح أن المجمع أطلق برنامج تفسير القرآن الكريم إلى لغة الإشارة وهو عبارة عن المرحلة الأولى للمشروع الذي يقوم به المجمع خدمة لهذه الفئة فئة الصم والبكم وأمضى المجمع حوالي قرابة 3 سنوات في العمل لهذا المشروع.
مشيرا إلى ان المجمع يوزع مليونا و(500) ألف نسخة من القران الكريم على الحجاج المغادرين.
وأضاف أن المجمع يصدر مجلة دراسات القران الكريم وهي عبارة عن مجلة نصف سنوية عنوانها دراسات القرآن الكريم تستقطب عددا من المتخصصين والباحثين في علوم القرآن الكريم، ولا تنشر هذه المجلة إلا البحوث العلمية المحكمة والمفيدة.
وهناك موقع للمجمع على شبكة الانترنت بسبع لغات عالمية حتى الآن، وهي العربية الانجليزية والفارسية والاسبانية والهوسة والاردو والاندونيسية، وهو موقع ضخم يحظى بإقبال كبير من الزوار، وهو موقع يحدث باستمرار، وهناك برنامج أطلق منذ فترة وهو مصحف المدينة النبوية للنشر الحاسوبي dCD وهو برنامج سهل ومبسط وشامل ودقيق يتميز عن كثير من البرامج المطروحة في الأسواق، وهناك برنامج تسجيل تلاوة القرآن الكريم بتقنية MP3 يسجل كاملا على وقد سجل حتى الآن لأربع من قراء المجمع.