تعاني المواطنة موزة أحمد علي عبدالله المرزوقي من مرض ضمور العضلات والذي أدى بدوره الى عدم استطاعتها الحركة إلا عن طريق كرسي متحرك مزود بجهاز تنفس صناعي نسبة لمعاناتها بمرض في الصدر والشيء الذي فاقم معاناتها تعطل الكرسي مُنذ 6 أشهر مما جعل حركتها مستحيلة.

وتعيش موزة المزروقي مع زوجها وطفلتها في منزل صغير في منطقة النعيمية تم استئجاره بقيمة 33 ألف درهم.وتروي المرزوقي معاناتها فتقول: حالتي نادرة قد تكون هي الوحيدة في الدولة مُنذ أن ولدت أعاني من ضمور وضعف في العضلات وازداد المرض عندما بلغت الثامنة من عمري.

وأضافت: سافرت إلى الولايات المتحدة الأميركية عن طريق الهيئة العامة للخدمات الصحية في أبوظبي بغرض العلاج والولادة مؤكدة أن عملية الولادة كانت صعبة جدا في ظل ظروفها المرضية ولكن شاء الله أن ترزق بطفلة عمرها الآن سبعة أشهر.

كما أجريت لها عملية في الصدر لتسهيل عملية التنفس إضافة إلى تركيب جهاز في الكرسي المتحرك والذي فصل خصيصاً لها حسب مقاسات السلسلة الفقرية.

وأكدت المرزوقي أنها اتصلت مع كافة الشركات المتخصصة في كل من دبي والشارقة وأبوظبي لإصلاح الكرسي وإيجاد البديل وفشلت في هذا الأمر مشيرة الى أن الكرسي مزود بجهاز وبرنامج حاسوب وغير متوفر في الدولة. وقالت المرزوقي: أحلم بالسفر إلى الخارج لعمل كرسي جديد كي أتمكن من الحركة واستطيع تربية ابنتي الوحيدة.

وطالبت المرزوقي بضرورة الاهتمام بالمعاقين في الدولة وتوفير كل سبل الحياة الكريمة إليهم مشيرة الى أنها كانت تعمل موظفة بدالة لمدة 5 سنوات في جمارك دبي وبسبب ظروف المرض والحمل تقاعدت عن العمل مؤكدة أن الراتب التقاعدي لا يسد احتياجاتها بسبب غلاء المعيشة إضافة إلى اعتمادها على خادمتين لإدارة شؤون المنزل.

وأكدت أن حالتها تتطلب وجود خادمة بصورة مستمرة معها من أجل مساعدتها على النظافة والحركة وتأمل أن تعيش حياة كريمة.وأوضحت المرزوقي: أنها اشترت سيارة خاصة بالمعاقين عن طريق البنك والآن معظم الراتب التقاعدي تدفعه لأقساط السيارة. كما أن إيجار البيت يأخذ ما تبقى من راتبها وراتب زوجها وتناشد المرزوقي المسؤولين بتوفير منزل خاص بها ويصمم بطريقة تستطيع فيه الحركة عن طريق الكرسي المتحرك.

وتنهدت المرزوقي بأسى وحزن عميقين قائلة الحمد الله على كل حال وأنا مؤمنة بقضاء الله وقدره ولكن حاولت مراراُ الحصول على منزل وفشلت في هذا الأمر ولم يجد طلبي الرد إلى اليوم.

أما زوجها أحمد سالم أحمد وافد عربي يعمل في شرطة دبي أعرب عن عميق حزنه لعدم تمكنه من عمل شيء لرسم الابتسامة على شفاه زوجته بسبب ظروفه المالية الضيقة مشيراً إلى أن راتبه الفعلي الذي يتسلمه 2500 درهما وما تبقى يتم خصمه.

وأكد سالم أنه طرق كل الأبواب من أجل توفير الحياة الكريمة لزوجته وابنته الا أنه فشل ولم يجد حلاً ويأمل أن توفر الدول بيتاً لزوجته لكي تعيش حياة كريمة مع ابنتهما الوحيدة.

عجمان ـ أسامة أحمد