قدم ثلاثة نواب كويتيين أمس استجواباً أمام مجلس الأمة الكويتي بحق وزير الصحة الشيخ أحمد العبدالله الصباح هو الأول في العام 2007. ويعد الاستجواب الثاني لوزير في حكومة رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر الأحمد منذ تشكيل الحكومة في يوليو من العام 2006 الماضي.

ورغم أن الاستجواب جاء بدفع من التيارين الدينيين (السلف والإخوان المسلمين) إلا أن المفاجأة كانت في توقيع النائب احمد الشحومي، من التكتل الشعبي، على طلب الاستجواب المؤلف من 52 صفحة، وسط تأكيدات من التكتل الشعبي، الذي يقوده زعيم المعارضة النائب أحمد السعدون، أنه لا يشارك في هذا الاستجواب وأن الشحومي يمثل نفسه، وأنه «انسحب من التكتل».

ويرتكز الاستجواب الجديد على أربعة محاور هي: التجاوزات الإدارية والصحية، ومحاربة الكفاءات وهجرة الأطباء الكويتيين للعمل في دول مجلس التعاون الخليجي، والعلاج بالخارج من خلال إرسال غير المرضى للسياحة، والتدهور العام للخدمات الصحية.

وقال رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي: إنه ابلغ رئيس الحكومة بالاستجواب وانه أدرجه على جدول أعمال المجلس يوم الاثنين المقبل. ونفى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء إسماعيل الشطي أن يكون له علاقة وراء هذا الاستجواب، رداً على اتهامات الصحافة كونه أحد الأعضاء الأساسيين في الحركة الدستورية الإسلامية (الإخوان المسلمون).

الكويت ـ حسين عبدالرحمن