أعلنت وزارة الخارجية السودانية أمس أنها استدعت القائم بالأعمال الأميركي بالخرطوم للاحتجاج على اقتحام جنود أميركيين للسفارة السودانية في بغداد، وأنها طالبت واشنطن باعتذار رسمي.

وقال علي الصادق الناطق باسم الوزارة إن القائم بالأعمال الأميركي بالإنابة لدى السودان استدعي إلى مقر الوزارة لإبلاغه احتجاج الحكومة على مداهمة قوة أميركية لسفارتها المغلقة ببغداد. وقال المتحدث إن تسعة جنود أميركيين في أربع مركبات عسكرية دخلوا عنوة السفارة بعد أن تغلبوا على الحرس وقاموا بتفتيش مكاتب السفارة بالداخل.

وأضاف أن مدير الإدارة الأميركية بالخارجية السفير عبد الباسط السنوسي أبلغ الدبلوماسي الأميركي «احتجاج السودان على هذا المسلك وإدانته وشجبه باعتباره يتنافى مع أبسط القواعد الدبلوماسية ويخالف اتفاقية فيينا». وقال الناطق إن الحكومة السودانية« طلبت اعتذاراً رسمياً من حكومة الولايات المتحدة على ما قامت به القوات الأميركية في بغداد ضد السفارة السودانية، مع التأكيد على عدم تكرار مثل هذا السلوك مرة أخرى». وأضاف أن القائم بالأعمال الأميركي وعد بنقل هذه الرسالة إلى حكومته واطلاعها على هذا الاحتجاج.