بعد خمسة شهور على انتهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان، دفعت التحقيقات المتتالية داخل إسرائيل لتحديد أسباب النكسة العسكرية في مواجهة حزب الله، برئيس الأركان الإسرائيلي دان حلوتس إلى تحمل الفشل بإعلان استقالته، ما وجه ضربة قاسية إلى رئيس الوزراء إيهود أولمرت الذي أضعفته فضيحة سياسية مالية باتت تدفعه، ووزير دفاعه عمير بيريتس، نحو الاستقالة باعتبارهما شريكين في الإخفاق العسكري.