أظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة تل أبيب ونشر أمس أن عرب 1948 الذين يعيشون في إسرائيل يتمسكون بهويتهم الفلسطينية ويُعرفون أنفسهم بأنهم «عرب وفلسطينيون لا إسرائيليين».
وجاء في الاستطلاع، الذي سيتم عرضه خلال «مؤتمر هرتسليا» للمناعة القومية الذي سيبدأ أعماله الأحد المقبل أن المستطلعين من المواطنين العرب في إسرائيل منحوا علامة 86% لانتمائهم الوطني العربي و61% لانتمائهم الوطني الفلسطيني و39% لانتمائهم الإسرائيلي.
وأشاروا إلى أنهم ليسوا فخورين «بإسرائيليتهم»، وان ارتباطهم العاطفي تجاه الدولة العبرية يتدنى، حيث قال 47% منهم إنهم سيشجعون أولادهم على الاستمرار في السكن في تخوم إسرائيل لكن حوالي 70% من العرب أعربوا عن معارضتهم للهجرة من البلاد.
وشارك في الاستطلاع الذي أشرف عليه الباحثان في جامعة تل أبيب البروفيسور أفرايم ياعر وأوفرات 800 إسرائيلي يهودي وعربي. وخلص الاستطلاع إلى أن حرب لبنان الثانية كان لها تأثير متناقض على الجمهور اليهودي مقابل الجمهور العربي في إسرائيل.
واعتبر البحث المبني على نتائج الاستطلاع أن حرب لبنان الثانية شكلت «نقطة تحول» بالنسبة للعرب ولمستوى «ولائهم تجاه إسرائيل» التي كانت هشة أصلاً. ومنح العرب علامة 38% لعلاقتهم العاطفية تجاه إسرائيل.
وبرز بشكل خاص تدني العلاقة العاطفية بين العرب وإسرائيل في مناطق حيفا وشمال إسرائيل، التي تعرضت لهجمات صاروخية شنها حزب الله فيما ارتفعت هذه العلاقة لدى اليهود.وبحسب الاستطلاع فإن نسبة العرب الذين أبدوا استعدادهم للتجند انخفضت بشكل ملموس بعد الحرب حيث كانت هذه النسبة 42% في العام 2006 وأصبحت 26% في مطلع العام 2007.