أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية مساء أمس أنه مستعد للتنازل عن رئاسة الوزراء من أجل خدمة الشعب الفلسطيني، مجدداً دعوته للمصالحة الوطنية الشاملة ورفض مصطلح الحرب الأهلية والعودة للحوار بهدف التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقال هنية في كلمة له خلال لقاء مع وجهاء وأعيان قطاع غزة «الفلسطينيون بحاجة ماسة للوحدة الوطنية والتلاحم في هذه المرحلة لأن القضية تمر بمحكات خطيرة»، مشدداً على أن «الحروب الأهلية ليست من ثقافتنا ولم نعتد عليها والصراع الداخلي ليس حتمياً والحرب الأهلية لن تكون مطلقاً».
وأكد التزام حكومته بتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني، وقال «نحن مستعدون للمرونة في المواقع، ولكن البرنامج السياسي يجب ألا يتخلى عن الثوابت الوطنية».
وهذه المرة الأولى التي يعلن فيها هنية استعداده للتخلي عن منصبه، بعدما قالت حركة حماس بعد فشل الحوار السابق أنه بات مرشحها الوحيد لرئاسة أي حكومة قادمة.