نبهت هيئة الطرق والمواصلات بدبي السائقين إلى أن القيادة في الجو الماطر والطقس المتقلب المليء بالغبار أو الضباب تتطلب مزيدا من الحذر والانتباه، حيث تؤدي السرعة الزائدة في الجو الماطر إلى انزلاق المركبة، وفقدان السيطرة.
واشارت إلى أنه إذا كانت سرعة المركبة التي تسير على الطريق 60 كم / ساعة فهي تحتاج إلى مسافة 35 متراً تقريبا حتى لا تصدم المركبة التي أمامها في حالة التوقف المفاجئ، بينما إذا زادت السرعة إلى الضعف أي 120كم/ ساعة فهي تحتاج إلى 4 أضعاف المسافة أي 140 متراً حتى لا تصدم المركبة التي تسير على الطريق، منبهة إلى أن ذلك ينطبق على الطرق الجافة وليس على الطرق المبتلة، ومحذرة من قيادة المركبة بسرعة في أجواء العواصف والأتربة التي تحجب الرؤية عن السائق .
وقال المهندس بدر الصيري مدير إدارة المرور في الهيئة : من المسلم به أن تكون المسافة المطلوبة أكبر في الجو الماطر نتيجة لقلة وضعف عامل الاحتكاك بين الطريق وإطار المركبة، حتى لا يؤدي ضعف الاحتكاك إلى عملية انزلاق المركبة وتدهورها، وكذلك في جو عواصف الأتربة، وفي هذه الحالة ونظرا لأنه لا يمكننا ترك مسافات كبيرة في الشوارع، فإن الحل المثالي يكون في تخفيض سرعات المركبات، وزيادة الحيطة والانتباه، محذرة من أنه أثناء القيادة في الأجواء الماطرة والمغبرة ليلا يصعب التأكد من وضع الطريق.
وهل هو مبتل أو مغمور بالماء أو جاف، أو تجمعت الرمال على جانبيه، خاصة في الأنفاق وبجانب الأرصفة في الطرق غير المزودة بمصارف مياه للتخلص من مياه الأمطار، داعية السائقين عند الاقتراب من المسطحات المائية على الطرق إلى التقليل من السرعة بشكل كبير مع الابتعاد عن هذه المسطحات، كلما أمكن ذلك عن طريق قيادة المركبة بحكمة واختيار المناطق الجافة من الطريق، والبعيدة عن تجمعات الرمال.
وأوضح أن الخطورة واحتمالات وقوع حوادث مرورية تتضاعف خلال هطول الأمطار والعواصف والرياح الرملية والمطرية، حاثة سائقي المركبات على توخي الحيطة والحذر، خلال التغيرات التي تحدث في الطريق نتيجة تغير حالة الطقس، خاصة أن البلاد مقبلة حسب تقديرات الأرصاد الجوية على حالة من عدم الاستقرار المناخي داعيا السائقين إلى عدم تعكير الفرحة بنعمة الغيث.
وتحويلها إلى حوادث وفواجع، كثيرا ما تزداد خلال تلك الفترة، التي يجب خلالها تجنب قيادة المركبة إلا في حالات الضرورة، منبها إلى أن هناك قواعد وضوابط لا بد من الالتزام بها خلال المطر والضباب والرياح التي تحمل أتربة وغبارا تؤثر في وضوح الرؤية، وأن نسبة الحوادث المرورية التي تقع أثناء الضباب أو في الجو الماطر ترتفع على النسب العادية، خاصة حين نضع بالاعتبار أن هذه الحوادث خطرة نتيجة لهبوط مستوى الرؤية أثناء المطر والضباب الكثيف، حتى لو لم تكن القيادة بإهمال وبسرعة كبيرة وتهور.
ودعا المعتصم بالله محمد مدير التوعية المرورية في إدارة المرور بمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات بدبي إلى التأكد من نظافة الزجاج الأمامي وزجاج النوافذ ومصابيح الإضاءة ونظافة الإشارات الضوئية وعملها قبل قيادة المركبة، مشيرا إلى أنه أثناء السواقة في هذه الظروف يجب على قائد المركبة ترك مسافة كافيه بين مقدمة مركبته ومؤخرة المركبة التي تسير أمامه.
ويجب عليه أن يخفف من سرعة مركبته حتى يتمكن من الوقوف ضمن مدى الرؤية الأمامية، وألا يحاول زيادة سرعة مركبته من أجل الابتعاد عن مركبة أخرى تسير خلفه، وألا يدع السائقين الآخرين يرغمونه على المجازفة، إضافة إلى الالتزام بخط السير.
وعدم تغيير المسار إلا في حالات الضرورة، منبها إلى أنه يجب على قائد المركبة في جميع الأوقات الطارئة ـ التي تنخفض فيها الرؤية ـ أن يستعمل الإضاءة بأنواعها سواء الضوء العالي أو المنخفض، حتى يعطي نفسه مجالا أكبر للرؤية ولكي يسهل على سائقي المركبات الأخرى رؤية مركبته لتجنب الاصطدام بها.
موضحا أن مطالبته باستخدام إضاءة المركبة، لا يشمل إشارات الإنذار الضوئية (الإشارات الجانبية الأربع) إلا في حالة الوقوف الاضطراري، محذرا من أن استعمال هذه الإشارات أثناء سير المركبة يحرم السائق من القدرة على استعمالها في الطوارئ القصوى، ومن استعمالها في تحديد اتجاه سيره في الوقت نفسه، مطالبا قائدي المركبات باستعمال مساحات الزجاج أثناء السير على الطريق لمنع تراكم المياه الحاجبة للرؤية أو المضعفة لها.
والتخلص من البخار الذي يتراكم على زجاج النوافذ داخل المركبة، إضافة إلى أهمية توقع السائق وجود خطر في أية لحظة، كوقوف المركبة التي في الأمام فجأة، أو دخول مركبة من فتحة دوران جانبية، وعليه أن يكون مستعدا لتفادي هذا الخطر ويجب أن يعطي لنفسه مجالا ووقتا أكبر لإتمام الرحلة أثناء الضباب يفوق الوقت الطبيعي لإتمامها في حالات الصحو.
وحث الدوائر ومؤسسات العمل الحكومية والخاصة في الدولة، على التسامح مع الموظفين خلال هطول المطر حتى يقودوا مركباتهم بتمهل، حتى لو حدث تأخير في وصولهم إلى الدوام أثناء الجو الماطر حتى لا يتسبب تسرعهم في الوصول قبل بداية الدوام الرسمي إلى وقوع حوادث.دبي ـ
«البيان»
الزفين يؤكد عدم التهاون مع المستهترين بأمن الطريق
تفقد العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور، ميدانياً سير عمل فرق الضبط والدوريات المنتشرة في مختلف الشوارع والتقاطعات في دبي، ومناطق الازدحام المروري.
وشملت جولة العميد المهندس الزفين، التي رافقه خلالها المقدم خبير محمد حسن العلي مدير إدارة تخطيط حوادث السير، شارع الإمارات الدائري وطريق دبي العابر، حيث اطلع بشكل مباشر على حالة الطريق، وسير عمل ضباط الفرق المرورية ورقباء السير والدوريات في مناطق اختصاصهم.
وشدد مدير الإدارة العامة للمرور، على أهمية التواجد الميداني وبشكل مكثف لمتابعة حالة الطريق على مدار الساعة، منوهاً بأنه ونائبه العميد عيسى أمان، سيشرفان ميدانياً على آليات تنفيذ الخطط الجديدة، ومتابعة وتوجيه مديري الإدارات الفرعية والضباط، في مواقع عملهم، وفق منهجية تحقق أعلى مستويات الضبط للمخالفين والعابثين بأرواح الناس، بهدف جعل شوارع دبي أكثر أمناً.
وأكد أن الإدارة العامة للمرور، ستكثف عمليات ضبط المخالفين لردعهم في أي مكان، إضافة إلى انتشار الضباط وصف الضباط والأفراد ورقباء السير، في مختلف المواقع لمتابعة الحالة المرورية بشكل دائم، لتحقيق أعلى مستويات السلامة المرورية والأمان لجميع مستخدمي الطريق. وكشف العميد المهندس محمد الزفين، عن أن الإدارة سجلت، خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر الجاري، 40 ألفاً و 291 مخالفة مرورية، بلغت نسبة الغيابية منها 41, 81%، والحضورية 60,18%.
وقال : شهدت الفترة نفسها، حجز 1336 مركبة مخالفة لارتكابها مخالفات مرورية، حيث شهد شبك حجز المركبات في ديرة حجز 1090مركبة، و 30شاحنة، و44 دراجة نارية، بينها 9 دراجات مرقمة، و35 دراجة نارية غير مرقمة.
كما ضبطت الإدارة العامة للمرور، باستخدام أجهزة تقنيات الضبط الإلكتروني (الرادار)، خلال الفترة ذاتها، 22 ألفاً و317 مركبة، في حين ضبط رجال الدوريات 2884 مركبة، لعدم التزامها بخط السير الإلزامي، و2422 مركبة، تسببت بعرقلة حركة السير، و1889 مركبة للوقوف في مكان ممنوع، و1592 مركبة للوقوف على الأرصفة.
وحرر رجال المرور والدوريات في مناطق اختصاصهم، 1336 مخالفة قيادة مركبة بطيش وتهور، و749 مخالفة تجاوز للإشارة الضوئية الحمراء، حيث ستقوم الإدارة بتحويل جميع المركبات التي ارتكبت تلك المخالفة إلى شبك الحجز.
كما ضبط رجال دوريات المرور وأفراد الضبط، 601 مخالفة عدم صلاحية إطارات المركبة أثناء السير، و585 مخالفة التجاوز في مكان ممنوع، و 467 مخالفة عدم ترك مسافة كافية بين المركبات. ودعا العميد المهندس محمد سيف الزفين، جميع السائقين إلى التقيد بقواعد السير والمرور، وتجنب ارتكاب المخالفات المرورية وعواقبها، وعدم تعريض حياتهم وحياة الآخرين للخطر، مؤكداً أن الإدارة العامة للمرور لن تتساهل مع أي مخالف لأنظمة وقواعد السير والمرور.
دبي ـ «البيان»: