انتاب طلبة الثاني عشر في رأس الخيمة حالة من الرضا بعد أن استلموا شهاداتهم، ليس بسبب نتائج الامتحانات التي وبالرغم من سهولة معظمها للقسمين العلمي والأدبي، إلا أن النتائج الظاهرة في الشهادات تبين أن الطلبة لم يحققوا نتائج عالية بها، بل بسبب درجات أعمال الشهر المرتفعة بصورة واضحة لمعظمهم، التي أصلحت الدرجات الإمتحانية المنخفضة.

وأكدت فاطمة العوضي مديرة مدرسة سمية بنت خباط للتعليم الأساسي والثانوي، هذه المسألة، مشيرةً إلى أن الطالبات ظلموا في الوقت المحدد للدراسة، ولو أتيح لهن وقت أكبر لكن حققن نتائج مرتفعة أكثر، وعلينا الآن بعد أن مرت التجربة الأولى أن نعتبر بها ونأخذ بالإيجابيات والسلبيات، كأن يتم إنهاء المناهج بسرعة لطلبة الثاني عشر مع إعطاء مزيد من الوقت قبل كل امتحان للتحضير له بشكل جيد.

وقال احمد بن درويش مدير مدرسة الرمس الثانوية للبنين، إن الدرجات لهذا الفصل منخفضة جداً خاصةً بالنسبة لمادة اللغة الإنجليزية التي وصلت نسبة النجاح بها للصف الثاني عشر أدبي ل35%، وبالرغم من أن درجات التقويم قد دعمت بعض الطلبة.

حيث أتت مرتفعة نسبة بدرجات الامتحانات، إلا أن هذا الارتفاع لا يزيح ظروف الامتحانات التي جاءت بعد العيد وتأخر إنهاء المناهج، لذلك على الوزارة أن تراعي هذه النقطة خلال الفصل القادم مع الحرص على التوزيع الجيد للدرجات في الورقة الإمتحانية، وإعطاء الطلبة وقتاً أكثر للدراسة، وعلى الطلبة الانتباه أكثر لمسألة أعمال الشهر والمشاريع والتقارير، لأن الواقع اثبت مدى فعاليتها في دفع الدرجات.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة